الانتخابات النيابية

إما أن يوزّر إرسلان أو فليبقَ جنبلاط خارج الحكومة!

من بين العقد العديدة التي تفرمل عملية تشكيل الحكومة بعد حوالي شهر على تكليف الرئيس سعد الحريري، تبرز "العقدة الدرزية" المتمثلة بمطالبة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط بكامل الحصة الدرزية في الحكومة (3 وزراء) مدعوما من الرئيس الحريري باعتبار أن كتلة "اللقاء الديمقراطي" تضم 7 نواب دروز من أصل 8 مخصصة للطائفة في البرلمان. في المقابل، يصر رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" طلال ارسلان مدعوما من "التيار الوطني الحر" ورئيس الجمهورية ميشال عون على تخصيص مقعد درزي لكتلة "ضمانة الجبل"، الامر الذي أظهر مرة جديدة الى العلن الكيمياء المفقودة بين المختارة وبعبدا، فصوّب جنبلاط على العهد من بوابة النزوح السوري، ودخل أنصار الفريقين في سجالات "افتراضية" استحضرت خلالها مصطلحات حرب الجبل.

الاحدب: سنشكل حالة معارضة بوجه هذه السلطة الفاسدة

اقام رئيس لقاء الإعتدال المدني مصباح الأحدب إفطاره السنوي لقطاع الشباب بمطعم "ليلك"في طرابلس.وبعد شكر الشباب والشابات على الجهد الذي بذلوه بالإنتخابات النيابية، قال : "إن التزوير المعلن والتلاعب المفضوح بنتائج الانتخابات النيابية، شكلا جريمة موصوفة ومكشوفة، فقد بات الجميع يعلم أن هذه السلطة أضافت ما يعادل ستة وستون ألف صوت لناخبين وهميين في طرابلس، لا يعلم أحد من هم ولا كيف أتوا، فضلا عن تلاعبها بالنتائج ومصادرة اراء الناس، بهدف اعادة انتاج تمديد ثالث لها، ولكن بأسلوب أكثر مكرا وذلك عبر صناديق الاقتراع".

Time line Adv
loading