الانتخابات النيابية

كارلوس اده يوضح حقيقة ما حصل في غداء السبت الماضي عند النائب الجديد!

أصدر عميد "الكتلة الوطنية اللبنانية" كارلوس إده البيان الاتي: "السبت الماضي دعيت إلى الغداء من قبل نائب انتخب مؤخرا وتربطني به علاقات عائلية، وقد لبيت الدعوة بشرط واضح بأن تكون المناسبة خاصة وألا تتجاوز العشرة أشخاص. عند وصولي فوجئت بالعدد الكبير للمدعوين، وأكثر من ذلك بالتصريحات السياسية التي ألقيت وصوّرت والآن تتداول على التواصل الإجتماعي، مشيرة الى ارتباط "مدرسة الكتلة الوطنية" وريمون اده بأحداث تاريخية ليست بالضرورة دقيقة. تلك التصريحات لا تعبّر عن رأيي ولا تلزم سوى الذين أدلوا بها ووجودي لا يمتّ إطلاقا بأي صلة بالمواقف التي أطلقت. من المحزن أن نرى كمّا من السياسيين من عدة إتجاهات يشيرون إلى مبادىء الكتلة الوطنية وريمون إده بدون التكلف بتطبيق الحد الأدنى من مبادئها الإبتدائية".

لبنان بعد الانتخابات: أخطار الحرب!

ما كاد لبنان ينتهي من الانتخابات ونتائجها حتى هبّت عليه عاصفتان: عاصفة اجتياح آلاف المسلحين من «حزب الله» وحركة «أمل» لشوارع بيروت بحجة الاحتفال بالنصر الذي حقّقه الثنائي الشيعي، وعاصفة انسحاب الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي مع إيران. في العاصفة الأولى تأكد أنّ «حزب الله» وسلاحه هما المنتصر الأكبر في المعركة. وبذلك تحقق ما تخوفنا منه مراراً منذ 2017 من أنّ التسوية التي جاءت برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إنما سرّعت في إدخال لبنان في ركاب الحزب، ليس من أمنياً وعسكرياً فقط، ولكن سياسياً كذلك. يصر كلٌّ من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على أنه بدون التسوية ما كان الاستقرار ليتحقق، ولا كان يمكن للمؤسسات الدستورية والإدارية أن تستعيد عملها. ويردُّ المعارضون للتسوية بأنّ ما تحقق ضئيل جداً بالمنظور الوطني، وإذا لم يكن أحدٌ قادراً على رفض الاستقرار، فإنّ أحداً من المسلمين ما كان موافقاً على قانون الانتخابات. ورفض القانون ما كان ليهدّد الاستقرار، فضلاً عن أنّ الرئيس الحريري نفسه كان يعرف تماماً أنه الخاسر الأكبر من وراء إقرار القانون، وقد ضيّع بالفعل ثلث كتلته، والذين فازوا ما هم بأفضل المرشحين!

loading