البحرين

هكذا تفاوتت الآراء الدولية حول قرار أميركا إنهاء الإعفاءات من العقوبات على إيران

بعد أن طالبت الولايات المتحدة مشتري النفط الإيراني يوم الاثنين بوقف مشترياتهم بحلول أول أيار تحت طائلة مواجهة العقوبات، تفاوتت واختلفت الآراء الدولية حول هذا الموضوع، حيث رحّب وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف بقرار الولايات المتحدة قائلا إن هذه خطوة ضرورية لوقف سياسة طهران "المزعزعة للاستقرار" في المنطقة. وعبّر العساف في تصريحات نشرتها وسائل إعلام رسمية عن "دعم المملكة الكامل للخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها خطوة لازمة لحمل النظام الإيراني على وقف سياساته المزعزعة للاستقرار ودعمه ورعايته للإرهاب حول العالم". وكرر الوزير ما جاء في بيان لوزير الطاقة في المملكة أمس بأن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، ستنسق مع منتجين آخرين للخام من أجل التأكد من توفر إمدادات كافية من النفط وتحقيق توازن في الأسواق بعد القرار الأميركي. وعلى صعيد متصل، كشفت وكالة أنباء البحرين عن ترحيب البحرين بهذا الأميركي. وأضافت "مملكة البحرين ترحب بإعلان وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية الصديقة بشأن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني". وبدورها أعلنت الصين الثلاثاء اعتراضها على قرار فرض عقوبات على ثماني دول في حال واصلت استيراد النفط الإيراني. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية غينغ شوانغ في مؤتمر صحافي إن "الصين تعارض بشدة فرض الولايات المتحدة عقوبات أحادية". وأضاف أن "خطوة الولايات المتحدة "ستفاقم الاضطرابات في الشرق الأوسط وفي السوق الدولية للطاقة". وكشف المسؤول الصيني أن بلاده قدمت مذكرة للولايات المتحدة بشأن قرارها عدم تمديد الإعفاء من العقوبات المفروضة على شراء النفط الإيراني. من جهته، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو رفض بلاده الإملاءات والعقوبات الأحادية الجانب، وذلك تعليقا على قرار إدارة ترامب بشأن إيران. أما المفوضية الأوروبية فأسفت لقرار واشنطن فرض عقوبات على الدول المستوردة للنفط الإيراني، مؤكدة التزامها بخطة العمل المشتركة مع إيران. وفي الهند، أفاد وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي دارمندرا برادان، اليوم الثلاثاء، بأن الهند ستحصل على إمدادات إضافية من دول رئيسية منتجة للنفط وذلك لتعويض إمدادات النفط الإيراني.

Time line Adv
loading