البطريرك مار بشارة بطرس الراعي

أزمة المدارس مستمرة.... الراعي بمؤتمر المدارس الكاثوليكية: من واجب الدولة دفع الدرجات السّت

ألقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، كلمة بعنوان "تحرير المدرسة الكاثوليكية من أجل وطن أكثر إنسانية وتضامن"، قبل ظهر اليوم، خلال المؤتمر السنوي الخامس والعشرين للمدارس الكاثوليكية بعنوان "إستمرارية المدرسة الكاثوليكية: شروط وتطلعات". واعتبر الراعي في مستهل كلمته أن الموضوع الذي تم إختياره لهذا المؤتمر: "خلود المدرسة الكاثوليكية"، لهو في محله تماما، لأنكم، إذ تصفون المدرسة الكاثوليكية "بالخلود" فأنتم تعلنون أن خلودها من صلب طبيعة الكنيسة ورسالتها، وبالتالي تلتزمون، مع الكنيسة، بالمحافظة عليها، أمانة للمسيح وللرسالة التعليمية الموكولة منه إليها، مهما كانت الصعوبات والتحديات". وقال: "عندما ينمو أبناء الوطن الواحد بالأنسنة، ويترابطون في ما بينهم بفضيلة التضامن، فيشعرون أنهم كلهم مسؤولون عن كلهم، وبالتالي يحتاجون إلى تربية على المواطنة التي تتميز بالديموقراطية التعددية. وهذا ما تهدف إليه المدرسة عموما والمدرسة الكاثوليكية خصوصا التي تعلم المبادئ الوطنية السليمة، بعيدا عن أي إيديولوجية أو تأثير سياسي وحزبي أو أغراض خاصة"، مشددا على أن "المدرسة الكاثوليكية الملتزمة هذه التربية هي حاجة ماسة اليوم لوطننا لبنان".

Time line Adv

بكركي عن لقاء عون الراعي: البطريرك شدّد على ضرورة الإسراع في التأليف ووقف دلع الأطراف وشروطها

قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بعد زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون في لقصر بعبدا: «يبدو أنّ هناك في اليومين المقبلين عرضاً من الرئيس المكلف للرئيس عون حول تشكيل الحكومة». وأضاف: «شعرت أنّ الرئيس عون متفائل لجهة ما سيحمله الحريري في شأن تشكيل الحكومة». وعلمت «الجمهورية» انّ الراعي شدّد خلال اللقاء «على ضرورة الإسراع في تأليف الحكومة ووقف دلع الأطراف وشروطها»، وأكّد «انّ الحلّ هو حكومة متوازنة لا يكون فيها إقصاء ولا عزل ولا تحجيم»، وشدّد على «ضرورة أخذ التحديات الكبرى القائمة في المنطقة في الاعتبار، إذ لا يجوز مقارنة هذه التحديات مع الشروط الصغيرة الموضوعة في درب تأليف الحكومة».

loading