البطريرك مار بشارة بطرس الراعي

الراعي يغتنم الفرصة... وعبود ينتظر حمادة!

في 19 كانون الأول الماضي، نقل وفد من ممثلي المدارس الكاثوليكية والمؤسسات التربوية الخاصة عن رئيس الجمهورية ميشال عون قوله إن «أحد الاقتراحات لمعالجة رواتب معلمي المدارس الخاصة تولي الدولة دفع الرواتب، شرط التزام المدارس القواعد والأنظمة التي تضعها». يومها، كان واضحاً أنّ اقتراح التمويل مشروط بالضرورة برقابة الدولة، وقد خرج من يقول إنه «طرح لتضييع الوقت، لأن الدولة لا تملك القدرة المالية من جهة، ولأنّه سيفتح الباب أمام تدخلها بالشؤون الداخلية للمدارس، إلى جانب الرقابة على الموازنات والأعمال وهو أمر سترفضه إدارات المدارس نفسها». منذ ذلك الوقت، لم يتم التطرق إلى هذا الاقتراح ثانيةً في أروقة القصر، وقيل إن رئيس الجمهورية ليس في وارد طرح هذا الموضوع للنقاش قبل مرور الانتخابات النيابية على الأقل وأنّ هناك اتفاقاً بين القوى السياسية لعدم تمويل الدولة لرواتب المعلمين في القطاع الخاص. إلاّ أن البطريرك بشارة الراعي لم يفوّت فرصة وجود رئيس الجمهورية في الصرح البطريركي لمناسبة عيد الفصح، ليحسم زيادة الأقساط في ما لو لم تموّل الدولة الدرجات الست للمعلمين، «فالمدارس غير قادرة على الدفع، والمعلمون والتلامذة مهددون بالتشريد».

الراعي بقداس الفصح: لتمويل الدرجات الست لأن ثروة العلم مهددة بالسقوط

احتفل الكاردينال الماروني البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في قداس عيد الفصح، من الصرح البطريركي في بكركي، بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون والسيدة الاولى، وبمشاركة ايضاً الرئيس السابق أمين الجميل، وعدد من الشخصيات والوجوه المعروفة، وعدد من المؤمنين. وخلال عظته، رحب الراعي بالحاضرين، معرباً لهم عن أطيب التهاني والأمنيات بعيد الفصح، قائلاً: " راجين، وانتم يا فخامة الرئيس تقودون السفينة كربّان ماهر وحكيم، ان تبلغوا بها الى ميناء الامان السياسي والامني والاقتصادي". الراعي، شكر الله على " عودة المؤسسات الدستورية والادارات العامة الى عملها، ونشكره على ما تحقق من انجازات على اكثر من صعيد ولاسيما بزيادة قدرات الجيش والقوى الامنية وسائر الاجهزة". وأمل ان تتحقق " اللامركزية الموسعة وضبط الفساد ومال الدولة والنهوض بالاقتصاد وتوطيد الامن المتوازن والعمل الجدي على تحييد لبنان ".

الراعي في قداس الغسل في سجن روميه: لتسريع المحاكمات والبتِّ في الأحكام

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قدّاس الغسل في سجن روميه بعنوان " قام عن العشاء وغسل أرجل التّلاميذ" (يو 13: 4-5)، وقال في عظته:1- في مثل هذا اليوم، منذ ألفي سنة، قام الرّب يسوع بفعل محبّة وتواضع كبيرين: فعل المحبّة هو بتأسيس سرّ القربان ليكون استمراريّةً لذبيحة ذاته فداء عن خطايا جميع البشر على مدى التّاريخ، وليكون طعام جسده ودمه تحت شكلي الخبز والخمر، لحياة العالم، وهو أيضًا بتأسيس سرّ الكهنوت لخدمة القربان. أمّا فعل التواضع فهو غسل أرجل التّلاميذ، من بعد أن أقامهم كهنة العهد الجديد.2- يسعدنا أن نحتفل معكم، هنا في سجن روميه، جريًا على عادتنا في كل سنة، بعشاء الرّب القرباني وبرتبة الغسل، مع المرشديّة العامّة للسجون في لبنان التّابعة للجنة "عدالة وسلام" المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك. فأحيّي رئيسها المطران شكرالله نبيل الحاج والمرشد العام الجديد الخوري جان موره والمرشدين المحلّيين وكل المعاونين من كهنة ورهبان وراهبات وعلمانيين.

Advertise with us - horizontal 30
loading