البطريرك يوحنا العاشر

خطف المطرانين له ابعاد ومؤشرات خطرة على المسيحيين

المأساة المسيحية تتكرّر من بلد عربي الى آخر، والمشهد عينه إضطهاد وتدمير للكنائس وترحيل من دون أي سبب فقط لان البعض يعتبر المسيحيين دخلاء على هذا الشرق او رهائن فيه. من هنا نستذكر عملية إختطاف جرت منذ ما يقارب اربع سنوات، حين اقدم مسلحون قرب مدينة حلب على الحدود السورية - التركية على خطف متروبوليت حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران بولس اليازجي، ومتروبوليت حلب لطائفة السريان الارثوذكسي المطران يوحنا ابراهيم، والعملية جرت حين كان المطران اليازجي في الجانب التركي من ابرشيته التي تمتد من حلب الى انطاكيا، وقد ذهب المطران ابراهيم لاصطحابه، وفي طريق عودتهما الى حلب اوقفتهما مجموعة مسلحة قامت بقتل السائق وخطفت المطرانين، من دون ان تظهر اي صور او تقارير او مطالب للخاطفين، كما تجري العادة حين تتم اي عملية خطف، وبالتالي لم تتبن لغاية اليوم اي جهة خطفهما رسمياً، لكن ما عُلم لاحقاً هو ان الجهات الخاطفة سلمتهما الى تنظيم «داعش».

أربع رهبان الى القداسة

ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، في إطار زيارته رومانيا وفي إطار احتفالية القديس انثيموس الايفيري، قداسا في دير القديس انثيموس الايفيري في رمنيكو فلتشا. وكان قد وصل يازجي برفقة البطريرك الروماني دانيال ووفد الكنيسة الجيورجية وترأس صلاة الشكر في كنيسة المطرانية وذلك بحضور حشد غفير من المؤمنين. وصباحا ترأس البطريرك الأنطاكي خدمة تكريس كنيسة الدير على اسم القديس أنثيموس وينبوع الحياة. شاركه في الخدمة البطريرك دانيال والمتروبوليت يوحنا ممثل قداسة كاثوليكوس جيورجيا والوفد الأنطاكي والجيورجي ولفيف من رؤساء الكهنة والكهنة والشمامسة في حضور شعبي كبير ولافت.

loading