التحرش الجنسي

فضيحة تحرش في أكبر جامعات لبنان

عندما تركت ضيعتها الشماليّة وتوجّهت إلى بيروت لمتابعة دراستها والعمل لتأسيس حياة جديدة، لم تكن تعلم غنوة مدى صعوبة تحقيق الأحلام الورديّة التي راودتها منذ الصغر. لقد تركت منزل العائلة بسبب مشكلات مع والدتها التي تزوّجت ثانية بعد وفاة والدها، وباتت تعنّفها وتسيء معاملتها. ولمّا بلغت الثامنة عشرة أخذت قرارها ومضت فيه، وبالمال القليل الذي ورثته عن والدها استأجرت غرفة وتسجّلت في إحدى الجامعات الكبرى في بيروت للتخصّص في مجال علم النفس، وبدأت العمل في الجامعة نفسها، إلى أن وقعت تلك الحادثة.

Time line Adv
loading