التلوث

يرمون النفايات على ضفاف الأنهر ويتقاضون المال بعدها!

تتفاعل ظاهرة نقل النفايات من خارج عكار ورميها عشوائيا حيثما يتمكن ناقلوها على ضفاف الانهر وفي الاماكن البعيدة وذلك طمعا ببعض المال الذي يتقاضونه جراء هذه الاعمال بحسب ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام. وتمكن سائق شاحنة كبيرة، تحت جنح الظلام، ليل امس من افراغ حمولة شاحنته الكبيرة من النفايات على مقربة من مفرق ضهور الحسين المشرف على مجرى نهر البارد في خراج بلدة جديدة القيطع، حيث تمكن احد ابناء المنطقة الذي شاهد الشاحنة من تصوير لوحتها بعدما افرغت الحمولة وغادرت المنطقة مسرعة وهي تفوح منها رائحة النفايات ابلغ القوى الامنية حيث حضرت دورية من مخفر درك برقايل الى المكان وعاينته، وتم تزويد عناصر الدورية برقم اللوحة وصورة الشاحنة. والعمل جار على ملاحقة السائق لتبيان هويته والجهة التي كلفته نقل النفايات ومصدرها.

عدوان: من حق الرأي العام معرفة من يلوّث نهر الليطاني

تناول رئيس لجنة الادارة والعدل النائب جورج عدوان موضوع تلوث الليطاني من داخل البرلمان حيث شدد على انه من حق الرأي العام ان يعرف مصدر التلوث. وقال عدوان في مؤتمر صحافي عقده مع رئيس مصلحة الليطاني الدكتور سامي علوية انه تم التحضير لكتاب يحتوي على بحث شامل لمصادر التلوث في القرعون والليطاني، يوثق اولاً مصادر التلوث الصناعي ثم التلوث الصرف الصحي ثم الكسارات والرمول ويشمل كل من نهر البردوني ونهر قب الياس ونهر الليطاني. واضاف: "وفي هذا الكتاب قدمنا خرائط تفصل كل ما تطرقنا إليه، وستكون هذه الخرائط أمام الرأي العام، الذي من حقه أن يعلم من يلوث نهر الليطاني". واعتبر ان المشكلة تكمن في ان الدولة لا تتابع الاعمال التي تقوم بها ولا تجري كشوفات دورية. هذا ولفت عدوان الى ان جلسة اللجنة تطرقت الى الجمارك، متسائلاً: "وما ادراك ما الجمارك؟" موضحاً أن " ملايين من الدولارات تهدر في المرافئ الشرعية ونحن لا زلنا نفكر بحرمان الموظف من راتبه". من جهته، اوضح رئيس مصلحة الليطاني الدكتور سامي علوية انه " ان لم نصل الى انهاء ملف الليطاني بوقت قريب، يعني ان هناك مشكلة في كيفية ادارة الامور". وكشف ان "هذا الكتاب يوثق 40 مليون متر مكعب من الصرف الصحي، و50 سنة من الاهمال، وألف مؤسسة صناعية لنهر الليطاني، و8 آلاف هكتار من الاراضي الزراعية المروية بالصرف الصحي عدا عن النازحين السوريين القاطنين قربالليطاني". وختم بالقول: "يبدو ان المواجهة ستطول والمطلوب اليوم ان نستمر بالعمل والكتاب المقبل سيوثق الاملاك النهرية".

Majnoun Leila
loading