التلوث

توسيع المطامر... خطة تشرّع الاستمرار بطمر بحرنا بالنفايات

أعاد قرار الحكومة اللبنانية توسيع المطامر في لبنان، ملف النفايات، إلى الواجهة من جديد، حيث تأهبت جمعيات بيئية ومدنية لبنانية للتصدي لهذا الطرح. فقرَّرَت الحكومة توسيع مواقع «الكوستابرافا» و«برج حمود»، وأضافت إنشاء معمل للتسبيخ بقدرة 700 طن يوميا في الكوستابرافا، ليمتد المطمر على طول الشاطئ حتى الأوزاعي، حيث تتراكم ملايين الأطنان من نفايات مختلطة، وفيها نفايات مجهولة الهوية، وبراميل نفايات خطرة وسامة من كل المصادر والأنواع. من هنا، تطرح مسألة الربط بين طمر النفايات وردم البحر، الأمر الذي حصل فعلا في برج حمود، وفي صيدا أيضا، وسيحصل في الكوستابرافا قريباً.

"محرقة الموت" في الكرنتينا...

تخوّف أهالي المدوّر والجمعيّات البيئيّة من وضع بلدية بيروت مشروع «المحرقة» على سكّة التنفيذ، بعدما أدرجت على جدول أعمال جلسة 17 آب الماضي، بنداً متعلقاً بوضع العقار 1382/المدوّر (يقوم عليه المسلخ في الكرنتينا) بتصرّفها، لإنشاء معمل معالجة نفايات عليه، وهو عقار متصل بعقارات أخرى تملكها البلديّة والدولة اللبنانيّة يصل مجموع مساحتها إلى أكثر من 60 ألف متر مربّع. وتنبع مخاوف الأهالي والجمعيّات من إضافة ملوّث جديد إلى بيئة المنطقة الملوّثة أساساً نتيجة ما تحمّلته من 20 عاماً وحتى اليوم من ملوّثات جبل النفايات في برج حمود والمسلخ ومعمل النفايات في المحلّة. يعقد أهالي المدوّر والجوار مؤتمراً صحافياً، مساء اليوم، على مفرق مستشفى الكرنتينا، لإعلان خطوات مواجهة محرقة النفايات التي تخطّط بلديّة بيروت لإنشائها في العقار 1382/المدوّر، والتي أُدرجت بنداً على جدول أعمال جلسة المجلس البلدي منذ أسبوعين، قبل أن يُرجأ بتُّها إلى موعد آخر، لم يحدّد، وذلك نتيجة اعتراضات قائمة داخل المجلس البلدي، لاعتبارات انتخابيّة، على موقع المحرقة، لا إنشائها، من دون إيقاف المشروع الذي وضع على سكّة سالكة!

loading