التيار الوطني الحر

وزير سابق في تكتل التغيير والاصلاح: نتوقع من حزب الله التعاون!

تتواصل الجهود لوضع الصيغة النهائية للبيان الذي من المفترض أن تخرج به "حكومة استعادة الثقة"، لتنطلق بذلك رحلة تطبيق مبدأ النأي بالنفس الذي حفل المشهد السياسي في الأيام الماضية بالمواقف منه، في حين انبرى البعض إلى تقديم شروحات له. وفيما تبدو العين المحلية على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري في انتظار الجلسة الحكومية، يفضل آخرون رصد التيار الوطني الحر والضغط الذي قد يمارسه على حليفه الأول حزب الله لتأكيد الالتزام بالاتفاق العريض. غير أن العونيين يركنون إلى تفاؤلهم المعهود، أملا في تعاون الضاحية مع حليفها الرئاسي، خصوصا أنه الضمانة الأقوى، وهو ما أثبتته تجربة استقالة الرئيس سعد الحريري، علما أن التجارب السابقة في هذا المجال لا تزال ماثلة في أذهان كثيرين.

loading