التيار الوطني الحر

استقالة وتعليق عضوية في التيار

قبل أسابيع من الانتخابات في نقابة المحامين، استقال أمين السرّ السابق للتيار الوطني الحر المحامي إبراهيم سمراني من الحزب، بعد صدور قرار تأنيبي بحقه، من قبل أمانة سرّ مجلس التحكيم في التيار. كذلك علّق المرشح إلى نقابة المحامين في بيروت المحامي زاهر عازوري عضويته في التيار، بعد صدور قرار مماثل، في ١٦ آب الماضي. والتأنيب بحق عازوري صدر بعد ردّ طلب المعذرة الذي تقدم به، وفيه اعتذاره عن عدم حضور جلسة المرافعة أمام مجلس التحكيم، بسبب دخول والده إلى المستشفى واضطراره إلى البقاء بجانبه.

Advertise

عون: لا بخشيش لأحد.. ولن أضغط على باسيل

يحرص رئيس الجمهوريّة ميشال عون على أن يتحكّم بوزنه ويبقيه «تحت السيطرة»، وهو قرّر أخيراً تخفيضه بمعدّل كيلوغرامين خرقاً للمعدّل المرسوم. وفق المقياس ذاته، يقارب عون مسألة تأليف الحكومة رافضاً التسليم بالأوزان الزائدة والأحجام المنتفخة التي تتجاوز في رأيه مقاسات صناديق الاقتراع.يُدرك عون انّ الوقت الضائع يضغط عليه، وهو مقتنع بأنّ هناك من يتسلّح به في إطار «حرب ناعمة» تُشنّ عليه، وترمي الى عرقلة مسار العهد وإنهاكه، لكنّه قرّر أن يخوض المواجهة على إيقاعه ووفق توقيت ساعته. ويحتفظ رئيس الجمهورية بأوراق عدّة في جعبته تاركاً لنفسه اختيار اللحظة المناسبة لاستعمالها، بعد أن يكون الرئيس المكلف سعد الحريري قد أخذ كلّ فرصته، وفوقها «حبّة مسك»، لتأليف الحكومة.ويقول عون أمام زواره أنّه ما دامت هناك ذرّة أمل في أن يتمكّن الرئيس المكلّف سعد الحريري من تشكيل حكومة وحدة وطنية تضمّ الجميع، فإنّه سيصبر وسيعطي فرصة للأخذ والرد، «ولكن لن أبقى منتظراً الى ما لا نهاية، وفي الوقت المناسب سأتّخذ القرار المناسب».وعندما يُسأل عون عما إذا كان يضع مهلة زمنية ضمنية لمسعى الحريري، يجيب: «لا أريد الآن أن أكشف عمّا أفكر فيه. أنا أستعدّ للسفر الى نيويورك وبعد عودتي لكلّ حادث حديث».

Nametag
loading
popup close

Show More