التيار الوطني الحر

بكركي تأسف لما يحصل بين التيار والقوات...والرابطة المارونية تنتظر الراعي

لا يختلف اثنان على ان ملف تشكيل الحكومة (معياراً وكمّا ونوعاً) شكّل الضربة القاضية لـ"تفاهم معراب" عشية الذكرى السنوية الثانية لثمرة الرئاسة التي نتجت عنه بايصال العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية. فعلى رغم تأكيد طرفيه "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في اكثر من مناسبة واستحقاق على ان المصالحة المسيحية التي تُعدّ جوهر الاتّفاق مقدّسة لا يُمكن الرجوع عنها، الا ان الاتّفاق تقلّب على نيران ملفات عدة بدأت بالتعيينات في بعض المواقع وببواخر الكهرباء مروراً بالتحالفات الانتخابية وصولاً الى مسألة تشكيل الحكومة، حيث يُعتبر الخلاف بين ركني تفاهم "اوعا خيّك" ام العقد التي تحول دون ولادتها حتى الان.

سعد رد على باسيل: مع كل إطلالة يخسر من رصيده ما يعفيه من جهد الخصوم

بعد تصريح النائبة ستريدا جعجع ردا على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ، رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد ان "وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل يدأب على تحديد الحصص والأحجام في ضرب متمادٍ لصلاحيات رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في آن، ولن يجني من ذلك إلا مزيدا من تأخير تشكيل الحكومة ومن أوجاع اللبنانيين."وسأل سعد: كيف يفسر باسيل التناقض بين اعترافه بالمناصفة في اتفاق معراب، وإطلاقه المعايير الدونكيشوتية لتوزيع الحصص، في لعبة بات مكشوفا للجميع أن أهدافها فقط تحجيم دور القوات خارج الحكومة وداخلها ليسهل عليه التصرف من دون حسيب أو رقيب. وإلا كيف يفسر طرحه منح القوات خمسة وزراء بشرط ألا يتدخلوا في أداء وزراء التيار، الأمر الذي رفضته القوات؟"

loading