التيار الوطني الحر

Advertise

بري والقوات يدفعان باتجاه عقد جلسة لإقرار الموازنة... والتيار الوطني يعارض

تُسابق الجهودُ لتفعيل حكومة تصريف الأعمال، بهدف إقرار موازنة العام 2019، المباحثاتِ المستمرةَ لتشكيل الحكومة الجديدة التي لا تزال معلقة عند عقدة تمثيل «النواب السنة المستقلين»، وسط انقسام بين مؤيد لتفعيل عمل الحكومة، وفي مقدمهم «القوات اللبنانية» و«حركة أمل»، ومعارض لها، وفي مقدمهم «التيار الوطني الحر». وتضغط الاستحقاقات المالية مع حلول العام الجديد على مجلس النواب لإقرار الموازنة العامة، كون الإنفاق وفق القاعدة الاثني عشرية (إنفاق من غير موازنة) لا يجوز قانوناً إلا في الشهر الأول من السنة المالية، إذ يفترض إقرار موازنة عامة تضبط الإنفاق، بحيث لا يجوز تجاوز سقف الإنفاق المدرج في الموازنة إلا بموجب قوانين يقرها مجلس النواب. وعلى الرغم من تريث «المستقبل» في إبداء موقف مؤيد أو معارض لتفعيل حكومة تصريف الأعمال وإعلان قراره النهائي بخصوص الدعوة التي وجهها رئيس المجلس النيابي نبيه بري لحكومة تصريف الأعمال لدراسة موازنة العام 2019، وإحالتها إلى البرلمان لإقرارها، إلا أن أجواء «المستقبل» لا تستبعد المشاركة.

قاووق يهاجم الحريري: لا بدّو يرحمهم ولا بدّو يخلّي رحمة الله تنزل عليهم

أكد عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق خلال احتفال تأبيني أقيم في بلدة عبا الجنوبية "أن المشكلة في عدم تشكيل الحكومة من بدايتها واستمرارها وحلها بيد الرئيس المكلف هو الذي يرفض أن يعترف في تمثيل اللقاء التشاوري، والبعض كان يعتبر أن تمثيل اللقاء التشاوري سيأخد من حصة الرئيس المكلف أو حصة رئيس الجمهورية".وأشار قاووق إلى أن أكثر من سبعة أشهر جعلت البلد ينزف نتيجة عدم تشكيل الحكومة، موضحا "ان المشكلة في أن الإنتخابات الأخيرة غيرت المعادلات السياسية وجعلت من النواب السنة المستقلين حقيقة واقعية في المعادلات السياسية، وهناك من يتنكر لحقهم ولا يريد أن يعترف بتمثيلهم ودورهم في المعادلة السياسية اللبنانية".

loading