الجامعة اللبنانية

لمصلحة من تهديم الجامعة اللبنانية؟

نفت رئاسة الجامعة اللبنانية أمس «الشائعة المغرضة» عن «تهديد الاتحاد الأوروبي بعدم الاعتراف بشهادة الجامعة ما لم تجر إصلاحات بنيوية جذرية خلال 3 سنوات». وأكدت أنها دخلت مسار الجودة وتنتظر التقرير النهائي لجنة تقييم أوروبية، وأي كلام قبل ذلك هو تشويش هدفه غاية أمر في نفس يعقوب. في المقابل، أكّدت جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية أن التحذير الذي نقله رئيسها ناجم عن «انطباع»، وهو يأتي في اطار الخوف على الجامعة والحفاظ على صدقيتها.هل تتعرض الجامعة اللبنانية لحملة خطرة في اطار تصفية حسابات سياسية وشخصية؟ لمصلحة من تشويه صورة الجامعة الوطنية عشية بداية عام دراسي جديد وانطلاق أعمال التسجيل في كلياتها؟ هل المطلوب «تهشيل» الطلاب وتأمين زبائن لدكاكين الجامعات الخاصة؟ من المستفيد من تضخيم ما طلبته لجنة أوروبية من الجامعة بالتزام معايير جديدة لكون المناهج في اوروبا، خصوصاً في فرنسا، تخضع لتعديل دائم، والجامعة تتكيف معها عادة، إلى الحديث عن عدم اعتراف بالشهادات؟ هل الاتحاد الأوروبي هو فعلاً الجهة المخوّلة تقييم الشهادات أم الوزارات المعنية في البلدان ومؤسسات التقييم؟ وإذا كان الأمر كذلك لم استنكر الموضوع لدى التواصل معه بشأنه ورفض زج اسمه فيه؟ لم الإساءة المتعمدة واسقاط الهيكل على رؤوس الجميع في أهم صرح تربوي وطني في لبنان؟ لماذا هذا التعتيم المقصود على إنجازات المؤسسة الرسمية الوحيدة ونجاحاتها الكثيرة والنتائج المميزة لطلابها في الجامعات الأجنبية ومباريات معهد الدروس القضائية ومجلس الخدمة المدنية وغيرها؟

loading