الجامعة اللبنانية

أساتذة فنون اللبنانية: بدل الساعة بسعر سندويش!

قرار احتساب ساعة تدريس المحترفات (الساعات العملية) بما يوازي نصف ساعة من المقررات النظرية، ابتداءً من العام الجامعي المقبل، أثار حفيظة أساتذة كلية الفنون الجميلة والعمارة خصوصاً. ويشرح هؤلاء أنّ مفهوم التعليم في هذه الكلية يعتمد أساساً على المواد التطبيقية والعملية التي تستند إلى النظريات والأبحاث والمتابعة الدائمة للطالب. كما أن لكلية الفنون خصوصية، كما يقول علي مسمار (أستاذ في الكلية وعضو الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين)، «فهي لا تشترط أن يكون الأستاذ حائزاً درجة دكتوراه، كما أنها تتعاقد مع كبار الفنانين في المسرح والتمثيل والرسم والنحت للافادة من تجاربهم وخبراتهم». وأضاف: «ليس صحيحاً أنّ العمل في المحترفات بسيط، فالأمر لا يتعلق بعمل تطبيقي واحد يقوم به جميع الطلاب، وبالتالي تكون مهمة الأستاذ إعطاء توجيهات عامة والتنقل بينهم كما يشاع»، موضحاً أنّ لكل طالب مشروعه الخاص الذي يختلف عن مشروع زميله، ما يستوجب جهداً ذهنياً من الأستاذ الذي يتابع المشروع بكل تفاصيله ويصحح أخطاءه قبل تحويله إلى لجان تحكيم المشاريع. لذلك، فإن من شأن هذا القرار «تطفيش» الفنانين الكبار وإلغاء عقود نحو 40% من الأساتذة المتعاقدين حالياً. وأوضح أن الكلية تحتاج إلى أموال لزيادة المحترفات العملية بدل التضييق عليها.

Time line Adv
loading