الجامعة اللبنانية

اختصاص علم البيانات في اللبنانية..

اعلن عميد كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية الدكتور جورج صدقة ان اتفاقا عقد مع شركة "ساس" العالمية المتخصصة في برامج الداتا والمعلوماتية من اجل قيام شراكة مع كلية الاعلام تتناول الاختصاص الجديد الذي تطلقه كلية الاعلام هذا العام وهو اختصاص "الداتا ساينس" او "علم البيانات".واكد صدقة ان هذا الاتفاق مع شركة " ساس" يتيح المجال للخريجين للعمل في الاسواق العربية والعالمية، كما انه يربط الخريجين بسوق العمل اللبناني من خلال الشركات والمؤسسات المرتبطة ببرامج "ساس" .وأوضح أن اختصاص "علم البيانات" هو من الاختصاصات الواعدة لانه يرتبط بتحولات سوق العمل الذي ينحدر نحو الرقمية في كل الميادين المهنية، والذي يتوقع ان يخلق الكثير من فرص العمل في مختلف الميادين المهنية.

دكتوراه اللبنانية: محاصصة طائفية أم تحديد لفورة الدكاترة؟

هذا العام، رافق سجال محموم إعلان قبول 90 طالباً من أصل 389 مرشحاً لدخول المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة اللبنانية. السجال تناول تأهل مرشحين على حساب آخرين لأسباب غير أكاديمية، وفرض شروط تعجيزية تقود إلى الهروب إلى الجامعات الخاصة، مثل تحديد عدد المقبولين سلفاً، ورفع معدل النجاح إلى 80 من 100 «الحيوية البحثية» التي يعمل عليها المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، تصطدم بكلام للطلاب عن الإستنساب في اختيار المقبولين على أساس مراعاة التوزيع الطائفي. هذا العام، مثلاً، طال انتظار أديب محفوض، مرشح للدكتوراه في التربية، موعد المقابلة الشفهية بعدما قام، كما يؤكد، بما يلزم من قراءات واستعدادات لضمان مستوى جيد في النقاش. لكنه فوجئ بأن اللجنة البحثية أنهت أعمالها وأصدرت النتيجة من دون استدعائه للمقابلة. مرشح «الحقوق» سأل: «إذا كان السبب الفعلي لاستبعادي هو إلغاء إدارة المعهد «للمسارات المفتوحة» (الطالب يستطيع نيل الدكتوراه في التربية مهما كان اختصاصه)، فلماذا قبلت اللجنة مرشحاً آخر رغم أنّ اختصاصه هندسة؟»، لافتاً الى ان المرشح المقبول في إحدى المؤسسات التربوية المحسوبة على أحد الأحزاب السياسية.

Time line Adv
loading