الجزائر

مئات آلاف الجزائريين يطالبون بوتفليقة بالتنحّي

بعد شهر من بدء الاحتجاجات، لا تزال التعبئة عالية في أوساط الجزائريين مع الدعوة إلى تظاهرات جديدة الجمعة للمطالبة برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 عاماً في الحكم. وذكرت وكالة رويترز أن عدد المحتجين المتجمعين بوسط العاصمة يوم الجمعة للمطالبة بتنحي بوتفليقة تزايد بسرعة وأصبح بمئات الآلاف خلال ساعات قليلة، فيما أفادت مواقع جزائرية أن العدد وصل الى مليوني متظاهر. وشهد يوما الجمعة الماضيان تعبئة قياسية. ففي 15 آذار نظمت احتجاجات في 40 من 48 محافظة، وفق المصادر الأمنية، فيما قدر دبلوماسيون "بالملايين" عدد الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع. وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، استمرت دعوات التعبئة هذا الأسبوع للمشاركة في "حركة 22 مارس" مع انتشار هاشتاغ "يتنحاو اع" (ارحلوا كلكم)، و"نحن متحدون وهم انتهوا".

معارضون جزائريون: لتنحي بوتفليقة واستقالة الحكومة

دعا معارضون جزائريون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي عن منصبه في نهاية ولايته في 28 نيسان المقبل، كما طالبوا الحكومة التي يقود تشكيلها نور الدين بدوي بتقديم استقالتها.ودعت المجموعة المعارضة الجديدة التي تطلق على نفسها "التنسيقية الوطنية من أجل التغيير"، إلى إجراء انتخابات في نهاية الفترة الانتقالية في الجزائر. كما حثت التنسيقية، التي تضم زعماء سياسيين وشخصيات معارضة إلى جانب نشطاء، الجيش الجزائري على عدم التدخل في ما وصفته "خيارات الشعب". وتأتي هذه الدعوات بعد ساعات من رسالة للرئيس الجزائري قال فيها إنه باق في الحكم حتى تسليم السلطة إلى رئيس منتخب بعد "ندوة شاملة" وتعديلات دستورية.

الشارع يرفض قرارات بوتفليقة والسلطة تبدي استعدادها للحوار مع المعارضة

دعت المعارضة الجزائرية، الأربعاء، النواب إلى الانسحاب من البرلمان بغرفتيه. وأعلنت المعارضة في بيان لها رفض قرارات الرئيس شكلا ومضمونا، واعتبارها تمديدا للعهدة الرابعة"، ورفض البيان الندوة الوطنية التي اقترحها بوتفليقة ورفض المشاركة فيها. وقال البيان "السلطة القائمة لا يمكن أن تستمر وغير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية". وأضاف "نساند الهبة الشعبية ونطالب بدعمها حتى تحقيق مطالبها". وتابع "نرفض اقحام الجيش في التجاذبات السياسية حرصا على الإجماع عليه". ودعا بيان المعارضة للقاء وطني مفتوح، يجمع الجبهة الرافضة لمسلك السلطة، مجدداً رفضه بقوة لأي تدخل أجنبي.

loading