الجزائر

هل يستجيب بوتفليقة لنداءات شعبه ويغادر الحكم؟

قالت مصادر جزائرية، ليل الأحد، إن رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة احتكم إلى خطة تعيين حكومة جديدة، تحسّباً لاستقالته المرتقبة الأسبوع المقبل، على أقصى تقدير. وتوقعت المصادر ذاتها، أن يغادر بوتفليقة القصر الرئاسي لتهدئة الرأي العام الرافض لقراراته والمناهض لتمديد حكمه، دون الإفصاح عن الشخصية التي يؤول إليها منصب رئيس الدولة خلال الفترة الانتقالية، رغم أن الدستور يتحدث في مادته 102 عن رئيس مجلس الأمة وهو الغرفة العليا للبرلمان. وذكرت المصادر أن هذا التوجه مرتبط بتفاهمات تمت على أعلى مستوى، بين جناحي الرئاسة والمؤسسة العسكرية، بما يستجيب "بعض الشيء" لمطالب الحراك الشعبي المناهض لتمديد حكم بوتفليقة الذي يُتمّ عامه العشرين بنهاية شهر أبريل/نيسان الداخل. وفي وقت لاحق أعلن تلفزيون النهار، أن بوتفليقة يستعد لإعلان استقالته بناء على المادة 102 من الدستور.

آلاف الجزائريين يحتشدون ضد بوتفليقة وسط العاصمة

احتشد آلاف المتظاهرين في وسط العاصمة الجزائرية لتكثيف الضغوط على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كي يستقيل من منصبه بعد أيام من دعوة الجيش لتنحيه. وكان رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح قد طلب من المجلس الدستوري البت في ما إذ كان الرئيس المريض البالغ من العمر 82عاما لائقا للمنصب. ويواجه بوتفليقة أكبر أزمة منذ توليه السلطة قبل 20 عاما وأخفق في استرضاء الجزائريين بإعلانه عدم الترشح لولاية خامسة.

Time line Adv
loading