الجنوب

اعتصام في رميش احتجاجا على عدم تنظيم الوجود السوري

أفادت الوكالة الوطنية للاعلام أن عددا من اهالي وشبان بلدة رميش لبوا دعوة مكتب "القوات اللبنانية" وفاعليات من البلدة، إلى اعتصام أقيم في ساحة البركة، احتجاجا على ازدياد عبء الوجود السوري في بلدتهم رميش من دون حل أو تنظيم، ورفعوا خلالها الاعلام اللبنانية وشعارت استنكار. وطالب المعتصمون السلطات المختصة من بلدية وقوى امنية ب "العمل على تنظيم الوجود السوري المتزايد في البلدة والمتفاقم بحيث بات لا يحتمل"، وناشدوا المعنيين "الإسراع في الحل والمعالجة تفاديا لأي مشاكل قد تحصل كما سبق وحدثت في الماضي".

هل لدى تل أبيب رغبة في التصعيد على حدود لبنان الجنوبية؟

خطف الوضع الإقليمي وهجَ الاستحقاق الانتخابي، ونَغّص فرحة الفائزين، وأغرق البلدَ كلّه بسحابة كثيفة من علامات الاستفهام حول مستقبل المنطقة، ومن ضمنها لبنان. وإذا كانت عملياتُ القصف المتبادَل الذي طاولَ في الساعات الماضية اهدافاً إسرائيلية في الجولان، واهدافاً سورية وإيرانية داخل الاراضي السورية، قد جرى حصرها - ربما موقتاً- ضمن حدود المناطق المستهدَفة في الجانبين، من دون توسيعها الى ما هو أبعد منها، فإنّ هذا التطوّر العسكري يعكس مناخاً خطيراً يبدو وكأنه يتدحرج في اتّجاه حرب مدمرة وشيكة، بدأ العدّ العكسي لإشعال فتيلها بشكل خطير، وهو الأمر الذي شغل العالم بأسره وحرّك الديبلوماسية الدولية، وتحديداً موسكو، في اتّجاه محاولاتِ احتواء التصعيد، والتحذير من الآثار المدمّرة التي تخلّفها الحرب على كل الأطراف، وبالتالي على منطقة الشرق الأوسط بأسرها والعالم.

Jobs
loading