الجيش السوري

كسر الحصار عن دير الزور والأسد لقواته: على قدر المسؤولية

تمكّن الجيش السوري ومقاتلو حزب الله المتحالفة معه، من فك حصار داعش لمدينة دير الزور، شرقي البلاد فيما اشار التلفزيون السوري الى ان الاحتفالات تعمّ أحياء المدينة بفك الحصار.الرئيس السوري بشار الاسد هنّأ الجيش بالعملية وتوجّه اليهم بالقول:" أثبتم بصمودكم في وجه أعتى التنظيمات الإرهابية أنكم على قدر المسؤولية فصنتم العهد". واضاف:" أثمرت دماؤكم نصراً مدوياً على الفكر التكفيري الإرهابي المدعوم إقليمياً ودولياً وسيذكر التاريخ أن من رفقاكم من ضحى واستشهد في سبيل الوطن وأنكم وعلى الرغم من قلة عديدكم لم تبخلوا بأغلى ما لديكم لتصونوا الأمانة وتدافعوا عن المواطنين العزّل".

مصدر معارض: لاستقالة اركان السلطة وتشكيل حكومة جديدة

قال مصدر سياسي معارض لـ«الجمهورية»: «إنّ السلطة السياسية لم تكن بمستوى ما تتطلّبه استعادة سيادة الدولة والقرار الوطني الحر. فعوَض أن تُصدر الأمر إلى الجيش بتحرير جرود عرسال، تخلّت عن واجباتها ومسؤولياتها فترَكت لـ«حزب الله» والنظام السوري مهمّة القتال وإبرامَ الصفقات التي تتعارض مع المصلحة الوطنية العليا للدولة اللبنانية. وعوَض أن تواكبَ الإنجاز العسكري للجيش اللبناني بتحرير جرود رأس بعلبك والقاع وكشفِ مصير العسكريين المخطوفين، بقرارات سيادية بحجم دماء الشهداء وتطلّعاتِ أبناء المنطقة خصوصاً واللبنانيين عموماً، إذا بها تُفرّط سياسياً بالإنجاز العسكري وتُمعِن في ضربِ أسسِ الدولة بتخلّيها عن الدستور وإحجامِها عن استعادة القرار الوطني الحر من مُصادِريه المحليين والخارجيين».

اليوم الاول من "وان عدتم عدنا": تضييق خط التماس مع داعش

بعد انطلاق عملية الجيش في رأس بعلبك والقاع، أعلن حزب الله والجيش السوري انطلاق عملية "وان عدتم عدنا" في القلمون الغربي ضد داعش.واشار اعلام حزب الله الى ان العملية انطلقت من المحاور الشمالية والشرقية والجنوبية من جرود القلمون الغربي.المواجهات في القلمون الغربي أدت إلى تضييق خط التماس مع ارهابيي داعش ليبلغ مع نهاية هذا اليوم ٥٠ كيلومتراً كما اعلن اعلام حزب الله الذي لفت الى انه ومع نهاية اليوم الأوّل لعملية "وإن عدتم عدنا" تمكّن مقاتلو حزب الله من السيطرة على ٨٧ كلم مربع في القلمون الغربي.

loading