الجيش اللبناني

بلدة المية ومية المسيحيّة تستنجد.. لا تُهجّرونا مرّةً ثانية

تُعتبر أزمة انتشار السلاح داخل المخيمات الفلسطينية من الأزمات التي تصنَّف بالمستعصية، فكل قرارات طاولات الحوار السابقة لم تجد حلّاً للقضية، في وقتٍ يعاني الفلسطيني واللبناني على حدّ سواء من قتال الفصائل المسلّحة التي تزرع الرعب في قلوب المواطنين.هي بلدة المية ومية المسيحيّة، وكأنّ قدرَها أن تعيش دائماً تحت إرهاب السلاح المتفلّت والذي لم يعرف طريقه الى الحلّ بعد، فيما الدولة مشغولة عن الاهتمامات الأساسيّة وتخلّت عن جزءٍ من سيادتها.دخلت بلدة المية والميّة، والتي تُعتبر من أكبر البلدات الكاثوليكيّة في لبنان، نفقاً مظلماً منذ أن وُجد مخيّم للاجئين الفلسطينيين على تلالها، وترافق ذلك مع انفلاش المسلّحين الفلسطنيين منذ ما قبل بداية الحرب الأهلية، إلى أن أتى التهجيرُ الكبير للبلدة عام 1985 بعد سقوط شرق صيدا.

Time line Adv
loading