الحزب التقدمي الإشتراكي

التيار عاتب على المستقبل: لم يردّ الجميل!

دخل الملف الحكومي الى ثلاجة الانتظار مرة جديدة، في ظل سفر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الى اسبانيا ومنها الى بريطانيا، وسفر رئيس تكتل "لبنان القوي" الوزير جبران باسيل الى نيويورك الاسبوع المقبل لتتبدد الآمال بأي حلحلة خلال هذا الاسبوع، الذي كان حافلا بالمواقف السياسية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والتي توحي بتصلب أكبر بالمواقف. يأتي ذلك في ظل تلبد العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و"المستقبل" بشكل غير مسبوق منذ "التسوية الرئاسية"، فعلى رغم حرص الرئيس الحريري على وضع العلاقة مع رئيس الجمهورية فوق كل المزايدات، إلا أن موقفه من تمثيل "القوات" و"الاشتراكي"، أثار امتعاض التيار، الذي يطالب باحترام نتائج الانتخابات واعتماد معيار واحد للتأليف. فعلى ما يبدو، أن خلوة الحريري وباسيل في المجلس النيابي لم تفلح في اعادة وصل ما انقطع.

Time line Adv

الإشتراكي يرفض إعادة تعويم العلاقات اللبنانية ـ السورية

ثمَّن الحزب التقدمي الاشتراكي جهود رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري «في محاولةِ كسرِ الحلقة المفرَغة التي تدور فيها عملية تأليف الحكومة»، وتمنَّت مصادره عبر «الجمهورية» أن تخرج التشكيلة الحكومية في أسرع وقت إلى العلن «على قاعدة احترام نتائج الانتخابات النيابية وعدمِ السعي إلى إقصاء أو إضعاف أيِّ مكوّن من المكوّنات السياسية حفاظاً على التوازنات الداخلية في لبنان، وحرصاً على انطلاق العمل في الملفات الاقتصادية الاجتماعية التي أصبَحت ضاغطة جداً وتستوجب علاجاتٍ فورية». وتوقّفت المصادر نفسُها عند «محاولات البعض إعادةَ تعويم العلاقات اللبنانية ـ السورية» وذكّرَت بموقف الحزب الرافض لهذا التعويم، وقالت: «ها هو وزير الخارجية يطلِق مواقف، وهي ليست المرّة الأولى، في ملف السياسة الخارجية التي لا تُعبّر عن سياسة الحكومة اللبنانية مجتمعةً ولا تعكس وجهة نظرِ مختلف الأطراف المكوِّنة لهذه الحكومة. ففي الوقت الذي لا يزال الشعب السوري يعاني ما يعانيه من مآسٍ ودمار وتهجير، يسعى البعض في لبنان إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وهذا لن يمرَّ مرور الكرام».

Advertise
loading