الحزب التقدمي الإشتراكي

حزب الله: لا نرى جديداً ملموساً

قال احد مسؤولي الحزب لـ«الجمهورية»: نأمل ان نصل الى إيجابيات، ولكن لو كانت هناك إيجابيات ناتجة عن اتصالات او لقاءات بين هذا المسؤول او ذاك، لكانت ظهرت فوراً. وطالما لم تظهر الايجابيات لا نستطيع ان نقول انها موجودة. ثم اننا لم نسمع تبدّلاً في مواقف الاطراف.

فيصل الصايغ: مصرون على مطلبنا والتواصل مع الحريري مستمر

دعا عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ الى تشكيل حكومة وحدة وطنية في اسرع وقت ممكن ، لافتا الى ان اللقاءات التي تحصل تدل على مسعى جاد في التشكيل. الصايغ وفي مداخلة عبر "NBN" قال: لا ارى عقدة درزية تواجه التشكيل، وما طلبناه على اساس حكومة وحدة وطنية تعكس نتائج الانتخابات، والحزب الاشتراكي حصل على تمثيل شعبي ساحق والانتصار في الانتخابات النيابية يعطينا 3 وزراء، ونحن مصرون على مطلبنا". اضاف: الوزراء الثلاثة يتم تسميتهم من قبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط"، مشيرا الى ان الحزب في السابق كان يتنازل لصالح استعاب الجميع، ضاربا مثالا على ذلك، "حكومة استعادة الثقة" حيث قبل الحزب الاشتراكي بوزير دولة"، وأردف:"ولكن في هذه المرحلة لم نشعر ان ايجابياتنا تبادل بايجابية". واكد الصايغ اننا "نحن ملتزمون باتفاق الطائف، وكنا ومن اول المساهمين بالتسويات، متمنيا على الاخرين المبادرة الى التنازل والمساعدة في عملية التشكيل. واشار اصايغ الى ان الصراع السياسي بدأ مع اقرار قانون الانتخابات المشوه والذي عزز الخطاب الطائفي، كونه بعيد كل البعد عن اتفاق الطائف وروحية العيش المشترك. ولفت الى ان "نحن مقتنعون ان هذا البلد يجب ان نعيش فيه مع بعضنا البعض، ونحن مقبلون على مرحلة يجب ان منتجة في مجلس الوزراء، مؤكدا ان الموضوع الحكومي ليس موجها ضد ارسلان. وراى الصايغ ان البلد خرج من منطق التعطيل ودخل في منطق الانتاج وهناك مؤتمرات دولية تتطلب منا ذلك. وشدد الصايغ على ان الحقائب لم تحسم بعد ولغاية اللحظة نسعى للحصول على حقيبة الصحة. وعن لقاء جنبلاط الحريري قال: التواصل مع الحريري مستمر ويومي ولا توجد اية قطيعة معه، لافتا الى ان الحريري قدم مسودتين يوجد فيهما 3 وزراء للاشتراكي ،وهذا حق وليس جائزة ترضية، ويجب ان لا يكون موضع جدال، ونشعر ان الرئيس عون يبحث عن مخرج معين مع الاطراف الاخرى لهذا الموضوع.

التأليف في إجازة!!

على صعيد حركة التأليف، فيبدو انّ الأمور سائرة الى عطلة حدّها الادنى عشرة ايام، ما يعني انّ الاسبوع المقبل هو اسبوع ميّت حكومياً، خصوصاً انّ الرئيس المكلف على أهبة القيام بزيارة خاصة تستمر أياماً عدة. على ان تشكّل عودته، التي يفترض ان تتواكَب مع عودة رئيس مجلس النواب نبيه بري من زيارته الاوروبية، نقطة لإعادة إطلاق محركات التأليف بوتيرة جديدة. وبحسب المعلومات، فإنّ لقاء بعبدا بين عون والحريري، الذي أعاد ترسيم العلاقة بين الرئيسين في دائرة الايجابية التي عبّر عنها الرئيس الحريري بتأكيده الالتزام بالتسوية الرئاسية، حَدّد مكامِن العقد والمطبّات التي يفترض تبديدها، وتمّ وضع آلية لمقاربتها.

loading