الحكومة

باسيل يسعى للإمساك بالثلث المعطل؟!

أعربت أوساط قيادية في القوات اللبنانية عن عدم تفاؤلها بإمكان تجاوب التيار الوطني الحر مع سياسة تدوير الزوايا التي يحاولها الرئيس المكلف سعد الحريري، إذ لا تشير المعطيات الأولية إلى احتمال موافقة الرئيس عون والوزير جبران باسيل على الأفكار المتداولة بشأن إجراء تبديل جديد في الحقائب، ومنها إعطاء القوات منصب نيابة رئاسة الحكومة، الذي يُصرّ رئيس الجمهورية على جعله من حصّته، إلا في حال اقتنع الطرف الآخر باستحالة الرضوخ لمطلبه، وقبل بالصيغة الجديدة المعروضة عليه. وأشارت أوساط مطلعة إلى أن الوزير باسيل "يصر على 11 وزيراً في أي تشكيلة يتم عرضها على رئيس الجمهورية، سعياً للإمساك بالثلث المعطل، وبما يمكنه من السيطرة على قرار الحكومة"، في حين لا يحمل تصاعد الاشتباك بين الحزب التقدمي والتيار الوطني على التفاؤل بتجاوز المأزق الحكومي.

عون يصرّ على حصة وازنة.. والبطريرك الراعي  قلق

نقل مصدر مسيحي لـ"الحياة" عن مرجع روحي مسيحي خشيته من أن يؤدي تفاقم الخلاف على الحصص الوزارية إلى تعميق الأزمة في لبنان في شكل يضع اتفاق الطائف على المحك.ونقل المصدر عن المرجع المسيحي تفسيره لصرخة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بالقول إن أزمة الرئاسة في القرن العشرين، أدت عام 1990 إلى اتفاق الطائف الذي حقق المناصفة بين المسلمين والمسيحيين على رغم أن عدد المسيحيين أقل من النصف، والخشية هي أن تؤدي الأزمة الحالية إلى الانتقال إلى اعتماد مبدأ المثالثة بين المسيحيين والسنة والشيعة، بدلاً من المناصفة، نتيجة السياسات المتبعة.

loading