الحكومة

سقوط المهلة يُحرّك تصريف الأعمال؟

نقلت "النهار" عن مصادر وزارية في حكومة تصريف الاعمال اشارتها الى "ان مرور مهلة الايام العشرة التي حددها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لتأليف الحكومة من دون بروز اي ايجابيات سيؤدي الى تفعيل العمل الحكومي لحكومة تصريف الاعمال ولو على نحو غير مباشر". واذ رجحت هذه المصادر "ان يعرض الحريري على رئيس الجمهورية تشكيلة وزارية جديدة في الايام المقبلة"، قالت "انه اذا رفضت هذه التشكيلة في ظل المواقف التي اعلنها وزير الخارجية جبران باسيل في حديثه التلفزيوني الاخير، فان ذلك سيحرر الرئيس الحريري الى حد كبير من تحفظه عن تفعيل تصريف الاعمال، خصوصاً ان رئيس مجلس النواب سيعقد جلسة نيابية تشريعية كاملة المواصفات في 23 الجاري اذا لم تتشكل الحكومة. وعلى خط احتمال تفعيل الوضع الحكومي، تسجل هذه المصادر مؤشرات من بينها الاتّجاه الى فتح اعتمادات لتسيير شؤون الدولة على القاعدة الاثني عشرية والحلحلة في موضوع تأمين الادوية وما الى ذلك من متطلبات ملحة. ". الا ان هذه المصادر غمزت من مناسبة احتفال "التيار الوطني الحر" بذكرى 13 تشرين الاول 1990 وتساءلت عن "صحة حساباته مجدداً وما اذا كان يملك المعطيات التي تسمح له بالتمادي في عرقلة تأليف الحكومة بما لا يسمح بانهيار الوضع الاقتصادي وما يمكن ان يؤدي اليه من تداعيات وهل يملك ضمانات دولية لعدم انفلات او تخطي الخطوط الحمر في هذا الاطار"؟

من باب النصح فقط...

أوحت المصادر المطلعة، بأن الجانب الفرنسي يطرح ضرورة الخروج من المراوحة في تشكيل الحكومة العتيدة من باب «الحضّ» و «إسداء النصائح وليس الضغط»، وضرورة تحمّل اللبنانيين مسؤولياتهم في تنفيذ قرارات «سيدر» بعدما تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في دعم لبنان بمبالغ استثمارية تبلغ 11.8 بليون دولار موزعة على 12 سنة لتطوير البنية التحتية اللبنانية، بعد العبء الذي تحمّله الاقتصاد اللبناني نتيجة استقبال مئات الألوف من النازحين السوريين خلال السنوات السبع الماضية. وذهب بعض الأوساط اللبنانية إلى حد القول إن «سيدر» قد يكون في خطر إذا ضاع مزيد من الوقت. مصادر لبنانية شبه رسمية قالت لـ«الحياة»، إن من الطبيعي أن يعتبر الجانب الفرنسي أنه بذل جهداً استثنائياً من أجل جمع 50 دولة ومنظمة دولية في «سيدر» من أجل مساعدة لبنان، فضلاً عن دعمه بمؤتمرين آخرين في روما (خصص لمساعدة الجيش والقوى الأمنية)، وفي بلجيكا في شأن المساعدات للنازحين، وأن تطبيق مفاعيل هذا الجهد يتطلب حكومة فاعلة... وأن إضاعة الوقت تجعل المجتمع الدولي لا ينتظر طويلاً إذا لم يفعل الجانب اللبناني ما عليه في الإفادة من الدعم. وتزامن «حضّ» باريس على تسريع ولادة الحكومة اللبنانية مع زيارة لبيروت قام بها السفير بيار دوكين الذي كلفه ماكرون متابعة تنفيذ قرارات «سيدر»، المختلف عن مؤتمرات سابقة بأنه يقدم مبالغ استثمارية لمشاريع يتولى القطاع الخاص في الدول المانحة ولبنان تنفيذها. وأضافت المصادر أن ضمان الإفادة من الدعم يبدأ بتشكيل الحكومة، كي تأخذ الإجراءات مسارها. وعلمت «الحياة» أن دوكين اجتمع قبل مغادرة بيروت أمس، إلى ممثلي سفارات عدد من الدول المانحة التي التزمت مساعدة لبنان، لإطلاعهم على نتائج لقاءاته التي شملت رئيس البرلمان نبيه بري والحريري، وتناولت ما أقرّ من قوانين لتسهيل تنفيذ «سيدر» وما تبقى من قوانين وقرارات تتطلب قيام الحكومة الجديدة.

عبدالله: جاهزون للبحث بأي تسوية تحترم نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة

رأى عضو كتلة اللقاء الديموقراطي النائب د ..بلال عبدالله ان ما يتناوله الإعلام عن وجود بوادر حلحلة في موضوع الوزير الدرزي الثالث مجرد تحليل غير مبني على وقائع، مشيرا الى ان لا الرئيس المكلف سعد الحريري ولا غيره طرح على اللقاء الديموقراطي لا من قريب ولا من بعيد اي تسوية في هذا الخصوص، مؤكدا ان الجهود ما زالت حتى الساعة تبذل في المربع المسيحي، معتبرا بالتالي ان الأجواء الإيجابية التي أطلقتها المختارة، اضافة الى دعوة وليد جنبلاط كل القوى السياسية للتواضع والتسامح، اوحت للاعلام بوجود تسوية في الأفق، علما ان «المختارة» مستعدة للبحث بأي تسوية لمصلحة الوطن شرط أن تكون شاملة وضمن الثوابت الوطنية.

Advertise with us - horizontal 30
loading