الحكومة

الأزمة الحكوميّة تدور في فلك الأرقام!

كشفت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» الكويتية عن طرح الرئيس ميشال عون على وفد حزب الله الذي التقاه عصر الثلاثاء حكومة من 18 وزيرا، تضم 9 وزراء مسلمين (3 سُنة و3 شيعة و1 درزي) مقابل 9 مسيحيين (4 موارنة و3 ارثوذكس و1 كاثوليكي و1 ارمني). واضافت المصادر ان هذا الاقتراح كان من جملة اقتراحات، وهو ما وصفه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بـ «عصف الافكار». مصادر نيابية نقلت لـ «الأنباء» عن الرئيس نبيه بري ان احدا لم يطرح عليه هذا الامر، لكنه لم ينف طرحه على وفد حزب الله. وتقول المصادر المعنية ان الرئيس عون ابلغ مشاوريه رفضه حكومة من 24 وزيرا، فيما يرفض الرئيس سعد الحريري حكومة من 32 وزيرا، وكان الحل الوسط برأيه 18 وزيرا. واعتبر وفد حزب الله ان هناك ازمة في الشكل والمضمون، وهنا اكد الرئيس عون على ضرورة اجتماع الرئيس الحريري بنواب اللقاء التشاوري وان من حقهم التمثل بالحكومة. وفي جواب الرئيس عون تراجع عن موقف سابق مؤيد للرئيس الحريري الذي يوافق على لقاء النواب السنة الستة كأفراد وليس ككتلة، ويرفض ان يوزر احدهم من أي حصة، ولا يمانع باعتمادهم شخصية غير نيابية صديقة كوزير من حصة الرئيس عون.

Time line Adv

فرنجية: على الرئيس أن يتنازل لحل الأزمة الحكومية

أكد عضو "التكتل الوطني" النائب طوني فرنجيه أن عتبه على العهد ينطلق من أن "المشكلة الأساسية ليست بوزير بالزائد أو وزير بالناقص لأن المؤشرات السياسية والاقتصادية والأمنية تتراجع والهجرة تتضاعف فيما تتضاءل الفرص"، وقال: "عدم تطبيق الطائف بحذافيره أوصلنا إلى الأزمة الحكومية الحالية، التي يجب أن تتم معالجتها بتنازل الرئيس عن أحد المقاعد الوزارية والمبادرة بالحل". أضاف فرنجيه خلال لقاء حواري مع طلاب الماجيستير في جامعة القديس يوسف في بيروت، أدارته الصحافية سكارليت حداد، وحضره مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة الدكتور كريم إميل بيطار ومسؤول ماجيستير التسويق والتواصل السياسي في معهد العلوم السياسية الدكتور باسكال مونان: "على رئيس الجمهورية دعوة جميع اللبنانيين ليتوحدوا حول لبنان المؤسسات والمحارب للفساد لأن كل المؤشرات تشير إلى تردي الأوضاع فيه".

loading