الحوثيون

وزير الدفاع اليمني: أساليب الحوثيين شبيهة بحروب حزب الله

اتهم وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محمد المقدشي الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بتعيين قيادات من خارج المؤسسة العسكرية، وقال إن بعضهم كانوا يبيعون القات، ونصّبتهم قادة مناطق أو رؤساء دوائر وقادة ألوية، «وهم في الحقيقة مجموعات إرهابية ليست لها صلة بالدين أو الوطنية أو العروبة» ينفذون مطامع إيران وأهواءها التي فشلت في اليمن المنتمي إلى عروبته ومجده وحضارته وهويته. وفي أول حوار يجريه منذ توزيره رسميا خص به «الشرق الأوسط»، شبّه المقدشي طرق القتال الحوثية بأساليب «حزب الله» ضد الدولة اللبنانية، وقال: "لا ننسى أن العدو لا يزال يستخدم حروب العصابات، ومنها أعمال التسلل

إحباط هجوم للحوثيين في التحيتا

أفادت مصادر يمنية ميدانية بمقتل عدد من مسلحي ميليشيات الحوثي الإيرانية وجرح آخرين، خلال إحباط ألوية العمالقة التي تعمل في إطار القوات الشرعية باليمن، هجوما مسلحا للمتمردين في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة غربي اليمن. وقالت المصادر إن قوات ألوية العمالقة تصدت لهجوم مليشيات الحوثي الإيرانية على الخط الترابي لمديرية التحيتا. وجاء هجوم المتمردين لقطع الطريق الوحيد المؤدي إلى مركز مديرية التحيتا في محافظة الحديدة. وأكدت المصادر إحباط الهجوم، موضحة أن ميليشيات الحوثي الإيرانية تكبدت عددا من القتلى والجرحى، في حين فر بقية المهاجمين بعد اشتباكات مسلحة دارت في المكان. وفي تطور آخر، قصفت مليشيات الحوثي الإيرانية ساحل منطقة المُتينة في التحيتا بالكاتيوشا، وفق ما أفادت مصادر محلية. وأفادت هذه المصادر أن الانقلابيين قصفوا الساحل في الوقت الذي كان مكتظا بالصيادين والعائلات، مما أثار الهلع والرعب في صفوف المدنيين. وأطلق مسلحون حوثيون الرصاص على موكب رئيس لجنة إعادة الانتشار في مدينة الحديدة غربي اليمن، الجنرال باتريك كاميرت، الخميس، في خرق خطير جديد، يضاف إلى خروق الميليشيات لاتفاق السويد. ويسيطر الحوثيون على بلدات ومدن في محافظة الحديدة، وعلى رأسها مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، ويرفضون تطبيق الاتفاق القاضي بانسحابهم تحت إشراف لجنة تنسيق إعادة الانتشار.

إطلاق نار أثناء فتح طريق الكيلو 16!

أطلق الحوثيون النار على جرافات للجيش اليمني أثناء فتح طريق الكيلو 16، الذي يربط بين صنعاء، الحديدة وتعز. وفي التفاصيل، كان الطرفان قد اتفقا يوم الجمعة، على فتح الطريق الشرقي الذي يربط صنعاء بالحديدة وتعز، واسمه خط الكيلو ستة عشر. بينما رفض الحوثيون فتح المعبر الشمالي لمدينة الحديدة أو الانسحاب من مينائها الذي كان اتفاق ستوكهولم نص في أول بنوده على انسحاب العناصر الحوثية منه، في حين لم يصدر أي تعليق بعد من الفريق الأممي على عدم انسحابها من الموانئ. في المقابل، وعلى الرغم من إطلاق النار، أفاد مصدر من الأمم المتحدة، أن الحوثيين بدأوا بإعادة الانتشار داخل مدينة الحديدة الساحلية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز. يذكر أنه في المحادثات التي عقدت في السويد، منتصف شهر كانون الأول، اتفق الجانبان، الحوثيون والحكومة اليمنية على وقف إطلاق النار في الحديدة وانسحاب المسلحين من المدينة.

loading