الدروز

عون يخشى تحكّم جنبلاط بمصير الحكومة

كشفت معلومات صحيفة "الأنباء" الكويتية أنّ "ما يخشاه "​التيار الوطني الحر​" ومن خلفه رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ هو ان يؤدي التسليم لرئيس "​الحزب التقدمي الإشتراكي​" ​وليد جنبلاط​ بتسمية وزراء ​الدروز​ الثلاثة، إلى تحكم زعيم المختارة بسير ​الحكومة​ وعبرها العهد من خلال التهديد بسحب وزراء هذه الطائفة الأساسية، في حال لجوء الأكثرية الحكومية الى التصويت على مسألة معينة مرفوضة جنبلاطيًّا، ما يعني وقوع الحكومة في أزمة ميثاقية على غرار ما حصل عندما انسحب الوزراء ​الشيعة​ من حكومة ​فؤاد السنيورة​ عام 2006، حينما رفض الاستجابة الى رغبة المنسحبين بتقديم استقالته، لكن القرارات الصادرة عن "حكومته العرجاء"، كما وصفها رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ في حينه، والمعتبرة فاقدة للميثاقية، مازالت معلقة التنفيذ". وأوضحت مصادر مواكبة للاتصالات المرتبطة بملف ​تشكيل الحكومة​، فإنّ "المساعي لتذليل عقبات التشكيل على هذا المستوى الداخلي، تتجه نحو بري حليف جنبلاط الدائم، لإقناعه بواحد من أمرين: إما القبول بوزير درزي ثالث، من ثلاثة أسماء يطرحها عليه الرئيس عون، وبالتفاهم مع الاسم المستبعد، اي النائب ​طلال أرسلان​، او تقديم ضمانة قاطعة، بعدم سحب الوزراء الدروز الثلاثة في اي وقت، حتى لا يوقع "حكومة العهد الأولى" كما يعتبرها الرئيس عون، في شرك "العُشر المعطل" ميثاقيا".

Time line Adv

عقبات متعمّدة حكوميا يحرّكها مايسترو واحد...فمن هو؟

صحيح ان "انفجار" الامور بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية على خلفية الحصص والاحجام في الحكومة المرتقبة، يصيب بشظاياه، وفي الصميم، عملية التأليف التي لم تقلع بعد جديا على رغم مرور أكثر من شهر على تكليف الرئيس سعد الحريري. الا ان العقدة المسيحية ليست فقط ما يحول دون إبصار الحكومة النور، وفق ما تقول مصادر سياسية متابعة لـ"المركزية".

loading