الدستور

حمادة: اذا كان الحل للأزمة بتوقيع الوزير خليل فليكن

اعتبر وزير التربية مروان حمادة انه اذا كان الحل لأزمة مرسوم الاقدميّة بتوقيع الوزير علي حسن خليل فليكن. حمادة وفي مداخلة عبر NBNأكد ان احدا لا يستطيع ان يغير اتفاق الطائف او يغير الدستور، مشيرا الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أنه يوجد "150 الف شهيد من مختلف الطوائف"، أضاف:" انتهينا من الحرب باتفاقات وليس الوقت الان لفتح الجروحات". من جهة أجرى، رأى حمادة ان وزير المال يريد عصر النفقات في موازنة الـ2018 كي ننقذ اقتصادنا، لافتا الى انه توجد نزعة لدى البعض باختراع الأزمات، مؤكدا ان لبنان يواجه ازمة اقتصادية خانقة واذا كانت السلطة لا تشعر بها فان اللبنانيين يشعرون بها.

خلاف بري-عون على حاله...ورئيس المجلس: نأسف لكون العلاقة كانت ممتازة مع فخامة الرئيس!

نقل النواب عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله ان "الوضع لا يزال على حاله بالنسبة الى مرسوم الضباط"، مجددا تأكيد "وجوب التزام الاصول والقوانين والدستور في هذا الشأن".

مصادر كنَسيّة: لحلّ الخلافات داخل المؤسسات وعدم التصعيد

أكّدت مصادر كنَسيّة لـ«الجمهوريّة» أنّ «كلّ ما يدور من نقاش ونزاع حول المراسيم والصلاحيات هو في غير محلّه ويُعكّر الأجواء الإيجابيّة»، مشدّدةً على أنّ «مطالبة أيّ مِن الوزراء بأن يكون توقيعه ملاصقاً لتوقيع رئيس الجمهوريّة يدلّ الى أنّنا نعيش الزمن الرديء». وأشارت الى أنّ «الدستور واضح جدّاً، ورئيس الجمهوريّة هو رئيس الوطن ورئيس كلّ المؤسسات، والمسّ بصلاحياته أمرٌ ممنوع ويَضرب تركيبة السلطة وهرميّةَ الحكم، ومَن يطرح المساواة بين صلاحيات الرئيس وإمضائه وإمضاء أيّ مِن الوزراء يَهدف الى تقزيمِ رئاسة الجمهورية وجعلِها عاجزةً عن ممارسة أيّ دور». وطالبَت هذه المصادر بـ«عدمِ تفسير الدستور والقوانين باستنسابيّة والنيلِ من هيبة رئاسة الجمهورية». ودعت الى «حلّ الخلافات داخل المؤسسات وعدم التصعيد، والإنصراف الى حلّ مشكلات الناس بدلاً من الدخول في معارك جانبية نستطيع حسمها إذا قرأنا الدستور جيّداً وطبّقناه، وأعطينا كلّ ذي حقّ حقَّه وأصلحنا كلّ خللٍ نتجَ من ممارسات المرحلة الماضية».

loading