الدستور

تباينات جوهرية وكسر للتعهدات: اي مستقبل للبنان؟

خلال جولاتهم الدورية على المسؤولين اللبنانيين وعلى القوى السياسية المحلية والاقطاب البارزين في الداخل، يلمس الدبلوماسيون الاجانب تفاوتا واضحا في الخطاب الذي يسمعون من هؤلاء. واذا كان اختلاف وجهات النظر في الملفات "اليومية" امرا طبيعيا في الدول الديموقراطية ومألوفا لدى السفراء الاجانب، فإن الفجوة التي يرون في مقاربة اللبنانيين للقضايا الوطنية والجوهرية الكبرى، تتركهم في حيرة لا بل تخلق فيهم نقزة وقلقا إزاء المستقبل الذي يتجه اليه بلدٌ لا يلتقي فيه أهله على شيء !وبحسب ما تقول اوساط دبلوماسية غربية لـ"المركزية"، فإن اللبنانيين منقسمون على أنفسهم عموديا في النظر الى كل الملفات الاساسية، وعلى رأسها كيفية الوصول الى دولة قوية لناحية حصرية السلاح في يد جيشها او حق بعض الفئات بالحفاظ على سلاحها لمواجهة اي اعتداء اسرائيلي. هذا ناهيك عن اختلافهم في قراءة تاريخهم منذ ما قبل الاستقلال مرورا بالحرب الاهلية، وفي قراءة حاضر وطنهم ايضا، فبعضهم يتهم الآخر بأنه يعتبر لبنان مجرد ساحة وصندوق بريد ولا يعتبره وطنا نهائيا مستقلا سيدا. اللبنانيون، وفق الاوساط، لا يلتقون ايضا عند رؤية واحدة لعلاقات لبنان مع جيرانه اولا، ومع محيطه العربي ثانيا.

حبيش: فلنتجرأ ونقدم على تعديل الدستور

غرّد عضو كتلة "تيار المستقبل" النائب هادي حبيش عبر حسابه على "تويتر" قائلا: "كفانا مماطلة فلنتجرأ ونقدم على تعديل الدستور وايجاد حلول لثغراتنا الدستورية"ومرفقًا التغريدة بهاشتاغ #البلد_ينهار.

loading