الدفاع المدني

بالصور - إنقاذ مواطن سقط في منحدر صخري شهيق

عمل عناصر من الدفاع المدني وبعد جهودٍ استمرت مند الساعة ٢١:١٥ ولغاية الساعة ٢٣:٠٠ من تاريخ اليوم الواقع في ٢٠١٨/١٠/١٩ على إنقاذ مواطن اثر سقوطه في منحدر صخري شهيق في المديرج-بعبدا. يشار الى ان العناصر استعانوا بحبال وسلالم الانقاذ للتمكن من انزاله من ذاك المكان الشديد الانحدار الذي كان قد استقر فيه وهو في حال صحية جيدة.

سيول البقاع: فيضانات فأضرار فوعود... لا تُطبّق

اجتاح سيل قادم من جرود عرسال، في السلسلة الشرقية، ساحة البلدة وأحد أحيائها وجرف معه سيارات وألحق أضراراً جسيمة بشبكات الصرف الصحي والكهرباء والمياه وبالمحلات التجارية على الطريق الدولية. كما أدى إلى حجز آلاف المتوجهين إلى البقاع الشمالي في سياراتهم لساعات طويلة. فيما كانت الجرّافة الوحيدة التي تملكها البلدية تصارع لإزالة ما أمكن من الصخور والأتربة التي قطعت الطريق الدولي، بمساعدة عناصر مركز الدفاع المدني في البلدة. فيما سارعت «وحدة إدارة الكوارث في بعلبك ـــــ الهرمل» إلى الاجتماع في مبنى المحافظة، وطلبت مساعدة وزارة الأشغال العامة بإرسال جرافات كبيرة لإزالة الصخور والوحول والعوائق من الطرقات. سيل اللبوة أكّد المؤكد، وهو أن «الكارثة» تكمن في أن أحداً غير جاهز لمواجهة أي كارثة طبيعية. إذ إن 21 مركزاً للدفاع المدني في منطقة بعلبك ــــ الهرمل، تمتد بين بلدتي القصر والقاع الحدوديتين شمالاً إلى بدنايل والنبي شيت جنوباً، لا تملك سوى جرافة كبيرة واحدة وثلاث جرافات صغيرة من نوع «بوبكات» و10 سيارات إسعاف، ناهيك عن النقص الفادح في العديد. إذ يبلغ مجموع عناصر هذه المراكز 56 (مع بعض المتطوعين)، وفي بعضها لا يوجد أكثر من عنصر واحد! مصادر في الدفاع المدني قالت لـ«الأخبار» إن نقص العديد سببه عدم توقيع مرسوم تثبيت متطوعي الدفاع المدني. ولفتت إلى أن نقص الآليات «تعاني منه معظم المناطق اللبنانية، وإن بتفاوت، لعدم إجراء المديرية مناقصات لشراء آليات منذ زمن بعيد». أمين سر «وحدة وحدة إدارة الكوارث في بعلبك ـــ الهرمل» المهندس جهاد حيدر أكد لـ«الأخبار» أن دور الوحدة «وقائي». إذ إنها رفعت تقارير لوزارة الداخلية والبلديات بضرورة اتخاذ ترتيبات بهدف درء مخاطر السيول، وعدم السماح بالبناء في مجاري الأنهر والسيول «إلا أن الأمور تزداد سوءاً عاماً بعد عام». ولفت إلى أن سيل اللبوة الأخير «سلك مجراه الطبيعي. لكن التعديات على حرم مجراه والكيوسكات المنتشرة على الملك العام والمعتدية على الطريق في ساحة البلدة زاد من الأضرار المادية»، وهو ما أكّده رئيس البلدية محمد رباح، مشيراً إلى أن «هذه التعديات موجودة منذ عام 1967 وليس في إمكان البلدية إزالتها».

loading