الرابطة المارونية

قليموس يُثني على دور اوستراليا الداعم للبنان في المحافل الدولية

إستقبل رئيس الرابطة المارونية النقيب انطوان قليموس، ظهر اليوم في مكتبه في الرابطة، في حضور مقرر لجنة الانتشار فيها السفير شربل اسطفان، سفير اوستراليا غلين ميلز. وتركز البحث خلال اللقاء، بحسب الرابطة، على "العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، والانطباعات التي عاد بها قليموس من اوستراليا على أثر زيارته أخيرا بدعوة من الرابطة المارونية في هذا البلد في مناسبة عيد شفيع الطائفة مار مارون والاحتفالات التي أقيمت، والتي تسنى له خلالها الاجتماع بوزيرة الخارجية ووزيري الهجرة والتعددية، إضافة الى عدد من نواب الحزب الحاكم والحزب المعارض، ومسؤولين في حكومة الظل".

Advertise

الرابطة المارونية: نرفض السير بقانون الستين

اصدر المجلس التنفيذي للرابطة المارونية بيانا جاء فيه: "تنظر الرابطة المارونية بعين الاعتبار الى ما يحاك لتفريغ الديموقراطية من مضمونها ومنع تطوير النظام السياسي اللبناني وزرع الاحباط في نفوس اللبنانيين، ولا سيما منهم الشباب وذلك من خلال فرض ما يعرف بقانون الستين كأمر واقع لا يقل سوءا عن تمديد المجلس النيابي". وتابعت: "ان الرابطة اذ ترفض رفضا قاطعا هذا القانون تحذر من ان اعادة انتاجه تعيد انتاج قسم من اسباب الحرب التي انفجرت في لبنان ذات يوم. ولكن ان تجري الانتخابات على اساس الستين سترسل الى الشباب اللبناني رسالة يأس من دولتهم تشجعهم على الهجرة. ان انتاج قانون عادل يؤمن صحة التمثيل هو مصلحة وطنية لجميع شرائح المجتمع ومكوناته وفي هذا الاطار، فان الرابطة المارونية من منطلق نظرتها الوطنية المستقبلية العابرة للطوائف والمصالح السياسية، تجدد طرح مشروعها امام الرأي العام والقادة وهو مشروع التصويت المحدود الذي يؤمن المناصفة الحقيقية بين اللبنانيين ويضمن التنوع السياسي داخل الطوائف ويحفز الشباب اللبناني على المشاركة ويحافظ على الارتباط النفسي للبنانيين بالقضاء كدائرة انتخابية، كما تؤكد الرابطة المارونية انها لن توفر جهدا لاقناع المعنيين بالمشروع والتصدي لاي محاولة من شأنها ان تقضي على روح الديموقراطية في المجتمع اللبناني".

loading