السجون

هكذا دعمت أميركا نظام السجون اللبناني

أعلنت السفارة الأميركية لدى لبنان عن تقديم 6 سيارات جديدة لنقل السجناء الى قوى الأمن الداخلي ليرتفع العدد الى 29 سيارة من هذا النوع قدمتها في إطار عمل السفارة مع مكتب إنفاذ القانون الدولي ومكافحة المخدرات التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ولفتت السفارة الى أن مجموع المساعدة قيمتها 1.4 مليون دولار وذلك لهدف «الاستخدام في نظام السجون اللبناني، اذ تلتزم الولايات المتحدة دعم نظام السجون اللبناني في عمله على تأمين سلامة السجناء وموظفي السجون، مع المساهمة في كفاءة النظام القضائي».

عفو عام اوائل اذار.. هل يشمل ميشال سماحة؟

شكل المؤتمر الدي عقده اهالي الموقوفين الاسلامين والمتهمين بأحداث طرابلس وعبرا ما يشبه الانذار الى السلطة اللبنانية في حال لم يكن شاملا لجميع الموقوفين ودون استثناءات في ظل اتهامات بعض الاطراف الاسلامية الاصولية للمحكمة العسكرية حسب وجهة نظر هذه القوى بان احكامها لم تكن عادلة. وهدد اهالي الموقوفين الاسلاميين بانهم سينزلون الى الشوارع ورفع احتجاجاتهم ما لم يشمل العفو اولادهم. وحسب ما قالته مصادر طرابلسية للديار ان رئيس الحكومة سعد الحريري عمل على هذا المشروع بالتنسيق مع رئيس الجمهورية في سياق التسوية القائمة بينهما، وان ورقة العفو العام هي الورقة الاخيرة التي يمسك بها الحريري شارعه في الوسط السني في طرابلس وصيدا. ولذلك سعى لتأجيل صدور هذا العفو الى اوائل اذار المقبل اي على مسافة شهرين او ادنى من موعد الاستحقاق الانتخابي كي يبقى مفعول العفو العام ساريا في اذهان الاوساط الشعبية الاسلامية ولكسب المزيد من الاصوات السنية في اهم بيئتين يرتكز عليهما الحريري في معركته الانتخابية.

Time line Adv
loading
popup closePierre