السراي الحكومي

عُمرها من عمر «المرحلة الإنتقالية»

الخلافات والتباينات التي حصلت في جلستي مجلس الوزراء الأخيرتين حول ملف النازحين السوريين و«الدرجات الست» التي أعطيت للأساتذة الثانويين المتمرنين، طرحت تساؤلات عن مدى عمر الحكومة الجديدة، وأعادت الى الاذهان «حكاية» فترة الثلاثة أشهر (أو فترة السماح حسب ما سمّاها البعض) التي أعطتها كتل ونواب لهذه الحكومة عند منحها الثقة في مجلس النواب قبل نحو ثلاثة اسابيع، لكي تنجز، حتى إذا فشلت يكون عندئذ حساب.

نقطتان بارزتان في اليوم الأوّل للحريري في السراي الحكومي

يمكن اعتبار اليوم الاثنين كأول يوم عمل للحكومة، التي قدمت خيار العمل على خيار الأقوال، ومن هذه الوجهة، وعلى وقع الحذر من «اخفاقات» في ضوء الضغوطات الهائلة، الجاثمة على صدر البلد أو المرتبطة بحجم الخلافات القائمة، والطموحات المنتظرة، التي يتعين ان ينظر إليها على انها مشروعة، وتحتاج إلى الواقعية، مع ان الحذر يسود الشارع وإن ذهبت جهات حزبية وقطاعية للتظاهرة تحت شعار «لا ثقة» على الرغم من الاستنفار الوزاري لمواجهة التحديات الماثلة.. نقطتان بارزتان في اليوم الأوّل للرئيس سعد الحريري تتركز على نقطتين:

loading