السراي الحكومي

حزب الله يلعب لعبة الحصار... ثم يرمي الكرة!

مجمل المعطيات السياسية الجادة استبعدت تكرار اي انفراج وشيك في عقدة تمثيل سنّة 8 آذار، علماً ان المبادرة الجديدة لوزير الخارجية جبران باسيل تكاد تلتحق بسابقتها بعدما تبين ان الاقتراحات التي يطرحها لا تلقى الاستجابة من مختلف الافرقاء المعنيين بهذه العقدة. وفي هذا السياق، حذّرت مصادر سياسية بارزة عبر"النهار" من المضي في لعبة الحصار التي يوالي "حزب الله" وبعض حلفائه القيام بها مستهدفين اضعاف الرئيس المكلف ومن ثم رمي كرة التصعيد في مرماه على غرار شنّ بعض حلفاء الحزب حملات كلامية استفزازية ومقذعة على الرئيس الحريري والتسبب بتوترات تحرك معها بعض الشارع المناصر لـ"تيار المستقبل"، ثم انبرى الحزب وحلفاؤه الى تحميل "المستقبل" والرئيس الحريري شخصيا تبعة تحريك الشارع. وافادت المصادر نفسها ان الامرالخطير الذي كشفته مجريات الايام الاخيرة تمثل في ان "غرفة عمليات" سياسية كانت تنسق ادوار المنخرطين في الحملات والتهجمات المفتعلة على الرئيس الحريري وان بعض المطلعين تخوفوا من ان يكون هدف هذه الحملات تحريك المشاعر في الشارع السنّي تحديدا وربما استدراج فتنة داخل هذا الشارع حصراً. لكن هذا الهدف أجهض وولد ميتاً بعدما جرى احتواء التحركات الشارعية بسرعة وبجهود سريعة من الرئيس الحريري نفسه مع قيادات تياره. أما في ما يتصل بالازمة الحكومية، فان أوساطاً معنية بالاتصالات التي استؤنفت بقوة في الايام الاخيرة خالفت الانطباعات القائلة بان الحكومة الجديدة لن ترى النور قبل السنة الجديدة وقالت إن تشكيل الحكومة يبدو متاحا قبل نهاية السنة الحالية. واشارت الى ان معطيات تؤكد ان "حزب الله" لا يريد فعلا اعطاء الثلث المعطل لفريق "التيار الوطني الحر" مع رئيس الجمهورية لانه لا يرى مبررا لذلك. كما لم تستبعد ان يأتي الحل لعقدة تمثيل سنّة 8 آذار من طريق تعيين وزير سني لا يكون من النواب السنة الستة في "اللقاء التشاوري".

الحريري يعود مساء اليوم الى السراي

يبدأ الرئيس المكلّف سعد الحريري نشاطه في بيت الوسط بلقاء السفير المصري نزيه النجاري عند الثانية عشرة والنصف يليه النائب بهية الحريري عند الاولى من بعد الظهر.وعند الاولى والنصف يستقبل الرئيس الحريري رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني ثم سفير لبنان في المغرب زياد عطالله عند الخامسة والنصف عصراً، على ان يختم نشاطه بحفل عشاء change maker في السراي الحكومي عند الثامنة مساءً.

loading