السراي الحكومي

الحريري: نحن متأخرون بالدخول مع الالياف الى بيوت الناس

رعى رئيس الحكومة سعد الحريري حفل اطلاق مشروع الالياف البصرية في السراي الحكومي، حيث اعتبر اننا في لبنان " متأخرون بالدخول مع الالياف الى بيوت الناس ولكن هذا لا يعني عدم القيام بهذا المشروع". واكد الحريري ان الحكومة "اختارت ان تعمل"، لا بل "اختارت، مع وزير الاتصالات والقيمين على الوزارة، بالقيام بنقلة نوعية في هذا البلد"، معتبراً ان "مشروع الالياف البصرية مهم جداً للبنان وأهنىء الجميع على جهودهم ونحن قررنا أن نسير من دون أن نسمع لمن يريد تعطيل حركة الدولة". واذ شدد الحريري على ان " هناك مواطن لديه حاجة"، رأى ان عمل الحكومة هو "تأمين لهذا المواطن حاجته". واضاف: " عملنا في الحكومة ان نخدم المواطنين، فنحن موظفون لدى المواطن اللبناني وهذه الروحية هي التي يجب ان نعمل بها".

أزمة مرسوم جديد تُهدِّد الحكومة؟

أزمة مرسوم الأقدمية لضباط دورة الـ1994 في الجيش اللبناني، أصبحت تُشبه قصة إبريق الزيت. معظم القوى السياسية تُسلّم بأن لا أحد يريد حلّ هذه المعضلة قبل تاريخ الانتخابات النيابية، حتى تبقى مادة سجالية «تُستغل» في شدّ العصب الشعبي. ولكن، لن يكون هذا المرسوم «يتيماً». وبدل الواحد أصبح هناك مرسومان، يُساهمان في تعميق الخلافات بين أركان السلطة. التوتر في البلد بلغ حدّه الأقصى، وبات أي موضوع طابعه، في الأصل، إداري يُحوَّل إلى نزاع سياسي.المرسوم الثاني الذي طرأ، يتعلّق بقرار مجلس الوزراء يوم الخميس تعيين مفتِشَين تربويين ومفتش مالي من خارج جدول الأعمال، بعد أن كان الوزراء علي حسن خليل وغازي زعيتر ومروان حمادة قد غادروا الجلسة. لم يكن هؤلاء على علمٍ، بحسب معلومات «الأخبار»، بأنّ قرار تعيين المفتشين سيُناقش، الأمر الذي أثار امتعاضاً كبيراً. ويتجه الوزيران المعنيان، حسن خليل وحمادة، إلى عدم توقيع المرسوم. مصادر وزارية شاركت في إقرار قرار تعيين المفتشين تقول إنّ «جلسة مجلس الوزراء لا تتوقف إذا انسحب منها حسن خليل أو حمادة أو أيٍّ كان»، مُضيفةً أنّه «لم تحصل أي مخالفة أو تعدٍّ على صلاحيات أحد، لأنّ هذا الأمر كان مدار بحث بين كلّ القوى في وقت سابق، وقد وافقت عليه. كذلك فإنّ المفتشين يتبعون لرئاسة الحكومة».

بالصور: هكذا تضامن لبنان مع الشعب الفلسطيني

زينت صور المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، جدران الواجهة الرئيسية للسراي الحكومي في بيروت، تعبيراً عن تضامن لبنان مع الشعب الفلسطيني. وكان رئيس الحكومة سعد الحريري أعطى توجيهاته لإضاءة الواجهة الرئيسية للسراي الحكومي الكبير في بيروت، بصور للمسجد الأقصى ولكنيسة القيامة تضامناً مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ورفضاً لأي قرار يعتبر القدس الشريف عاصمة لإسرائيل".

loading