السفارة الأميركية

أميركا تتحرك لتسهيل التسوية الرئاسية؟

قفل نهاية الاسبوع السياسي على صورة تداعيات الارباك الواسع الذي تتخبط فيه القوى الداخلية، جراء خلط الاوراق الذي أحدثه مشروع التسوية الرئاسية والذي أصيب بدوره بجمود بات من الصعوبة توقع أي خرق له في ما تبقى من السنة الجارية الا اذا طرأت عوامل مفاجئة غير محسوبة. لكن الجمود الذي اكتنف ظاهرا التحركات الداخلية في الايام الاخيرة، لم يحجب تطورا ديبلوماسيا يكتسب دلالة لافتة

في مهمّة

علمَت «الجمهورية» أنّ السفير الأميركي ديفيد هيل غادرَ بيروت أمس الاوّل عائداً إلى واشنطن في مهمّة تستمرّ عشرة أيام يُطلِع خلالها الإدارة الأميركية على الأجواء التي تعيشها البلاد والتشاور في مختلف التطورات السياسية والعسكرية في ضوء التطوّرات في المنطقة عقبَ الاتفاق النووي الإيراني.

loading