السلطة

الياس الزغبي يحذّر من إعادة انتاج فضيحة 1947

حذّر عضو قيادة "قوى 14 آذار" الياس الزغبي في تصريح من "إعادة انتاج فضيحة 1947 الانتخابية بصورة أشد قبحا، عبر تسخير السلطة والمال وإمكانات الدولة لمصلحة بعض اللوائح والأسماء".وقال: "ليس فتح الأمكنة العامة أمام قوى وإغلاقها أمام أخرى، وتحويل المواقع الرسمية إلى مكاتب انتخابية، سوى رأس جبل الجليد في فساد الانتخابات".وأضاف: "إن أخطر ما في بازار تركيب بعض اللوائح أنها تقوم على مصالح ذاتية وزبائنية مالية خارجة عن المنطق والمبادىء، ما يؤدي إلى ضرب الأساس السياسي الوطني لهذا الاستحقاق، ويشوه إرادة الناخب ويشوش خياراته".

جولات انتخابية على حساب خزينة، ابتزاز وتهديد... الشكاوى تتصاعد وعلى عينك يا تاجر!

ذكرت صحيفة الجمهورية ان الممارسات التي يعلو صوت المواطن من استفحالها تتبدّى؛ وعلى وجه الخصوص الممارسة العشوائية في السياسة والدعاية والاعلام ومخالفات لا حدّ لها، و"على عينك يا تاجر" وليس هناك من رادع يردع، وليس من مسؤول يسأل، وليس من هيئة رقابية تقول ماذا تفعلون؟ لكأنّ هناك شراكة كاملة بهذا الامر على مستوى السلطة الحاكمة. ما يحصل، مرئي ومسموع من كل الناس، والشكاوى تتصاعد على مرّ الساعة، لكن ما يثير الريبة انّ السلطة السياسية التي ضَجّت آذان الناس بشعارات الحيادية والنزاهة الانتخابية والنظافة وما الى ذلك من كلام عن العدالة والقانون، تدير الأذن الطرشاء لِما يحصل، ولكلّ هذا التخويف والضغط الذي يمارس على فئة معينة من الناس، سواء باستهدافهم بوظائفهم، او تهديدهم بلقمة عيشهم وقطع أرزاقهم، او تهديدهم بإعداد او بالأحرى تلفيق ملفّات ضدهم، أمّا تهمتهم فهي انهم لا يمتّون بالولاء لجهة سياسية معينة وفاعلة على مستوى الدولة والسلطة.

loading