السياحة في لبنان

شبح الإقفال يدق الأبواب... والآتي أعظم

السياحة كأحد أركان الاقتصاد الثلاثة المتمثلة في الزراعة والصناعة، تعيش هاجس شبح الإقفال، لا بل أقفلت مئات المطاعم، ومئات أخرى في وسط بيروت يتهدّدها الإقفال. كل الفنادق مقفلة جزئياً، اكثر من 50 من في المئة طوابقها وغرفها مقفلة الى حين الفرج، وهذا الأمر يتطوّر لِيُصبِح كليّاً لبعضها، والمفاجآت آتية على الطريق. أكثر من 100 شركة من وكالات تأجير السيارات أُقفِلَت فيما انخَفَض عدد الأسطول من نحو 16 الف سيارة الى نحو 8000 سيارة.

أعيادٌ بلا سيّاح.. والرهان على المغتربين لا يكفي

يغيب السياح عن لبنان للسنة الثالثة على التوالي. هذا الوضع يضغط اكثر فأكثر على القطاع السياحي برمته، خصوصا الفنادق. واذا كانت بعض المؤسسات السياحية تعوّل على المغتربين اللبنانيين لتعويض جزء من الخسائر، فمن البديهي ان الفنادق ليست على لائحة القطاعات التي تستطيع ان تستفيد من هؤلاء، حتى لو قدموا بكثافة الى البلد في فترة الاعياد. انخفض عدد الوافدين إلى لبنان بين العامين 2010 و2011، بنسبة 24 في المئة، وبين العامين 2011 و2012 بنسبة 18 في المئة نظرا الى التطورات الإقليمية، وعدم الاستقرار

loading