السيدا

خاص - 200 شاب وشابة دون 30 سنة يحملون صليب العار!

"شعرت بالصدمة بادئ الأمر... لم أصدق اني مصاب بالفيروس، لحظة خوف، رعب، صدمة... لا أعرف تحيدداً كيف أصفها! حاولت ايقاف مشاعري للحظات واستذكار كل تصرف قمت به خلال الاشهر السابقة... ماذا فعلت لأصاب بهذا الفيروس؟ كان أول سؤال طرحته على نفسي، اما السؤال الاكبر الذي كنت احاول ان اهرب منه، غير انه كان يلاحقني لينشر في المزيد من الخوف، لم يكن اذا كنت سابقى على قيد الحياة، أم سأغادرها، بل كان: هل سأحمل صليب العار؟"... بهذه الكلمات يصف طلال (اسم مستعار) اللحظات الاولى من مشواره "الالف ميل" الذي ابتدأ يوم التقط جسده العاري فيروس النقص المناعي. "مشوار" لا يحسد عليه أبداً، مشوار فيه الكثير من التعب والخجل من الوصمات المفروضة، والتي تزيد من ثقل هذا "الصليب".

loading