الشرق الاوسط

هذا هو العام الأسوأ في تاريخ البشرية!

توصل علماء أميركيون إلى أنه منذ عام 536 بدأت واحدة من أفظع الفترات التاريخية في حياة البشرية، فالدراسة التي نشرها موقع “Science”، اعتبرت هذا العام الأسوأ في تاريخ البشرية. ووفقًا لدراسة قام بها عالم الآثار والمؤرخ المختص في العصور الوسطى في جامعة هارفارد، مايكل ماكورميك، جاء فيها بأن ضبابا كثيفا غطى قسما كبيرا من أوروبا والشرق الأوسط وبعض مناطق في آسيا لمدة عام ونصف، الأمر الذي أدى لانخفاض حاد في متوسط درجة الحرارة السنوية في نصف الكرة الشمالي، وبالتالي تضرّر المحاصيل الزراعية وحصول مجاعات لينتشر بعدها وباء الطاعون في سنة 541، والذي أودى بحياة 100 مليون شخص في الشرق و25 مليون شخص في أوروبا. القائمون على الدراسة قاموا بأخذ عينات من الجليد تعود لربيع 536 ليعثروا فيها على جزيئات مجهرية من الزجاج البركاني، وقارنوها بعينات تم الحصول عليها في وقت سابق، ليتفاجأوا بأنها صخور بركانية قادمة من آيسلندا. ووفقا للباحثين فإن الانفجار البركاني الكبير الذي حدث في هذا البلد تسبب في سلسلة كوارث اجتاحت العالم.

يازجي اختتم زيارته الى صربيا: لضرورة العمل على إحلال السلام في الشرق الأوسط

إختتم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي زيارته الرسمية إلى صربيا بعد زيارة دامت 9 أيام، جال فيها على كنائس وأديرة الكنيسة الصربية الأرثوذكسية في بلغراد - مونتينيغرو - كوسوفو ومقاطعة نيش التاريخية، ونادى من هناك ب "ضرورة العمل على إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط"، شاجبا "ما يحصل في الشرق من أعمال عنفية إرهابية". وحيا "الشعب الصربي الصامد والمتجذر بإيمانه، رغم كل معاناته التي توازي معاناة أبناء الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية".وشدد على "عمق العلاقة التاريخية التي تربط بين الكنيستين الأنطاكية والصربية"، مؤكدا أن زيارته لصربيا هي "زيارة سلام ومحبة في ظل التحديات التي تواجه العالم الأرثوذكسي اليوم".

loading