العراق

روحاني لترامب: كلامك ليس إلا هراء ومرفوضٌ تماماً

وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني، تصريحات ترامب حول تواجد القوات الأميركية في العراق لمراقبة إيران بأنها هراء ومرفوضة تماماً. وقال الرئيس روحاني في كلمته خلال مراسم إهداء جائزة كتاب “السنة” موجهاً كلامه إلى ترامب “أنت تعادي شعوب منطقتنا، وتتحدث بلغة سخيفة وغير دبلوماسية وغير مقبولة لأي شخص، أنت تقول أننا سنبقى في العراق، لقد قلت أنكم بقيتم في العراق لمحاربة الإرهاب، ومن الجيد أنك كشفت عن نواياك بأنكم في العراق ليس بسبب الإرهاب ولا من أجل الشعب العراقي، وإنما تريدون البقاء في العراق لمراقبة إيران”، وفقاً لوكالة “فارس”. وأضاف روحاني “هذا المنطق يرفضه كل عراقي وإيراني، أنت تقول صراحة أنك تحتل جزءاً من الأراضي العراقية للتجسس على البلد المجاور للعراق”. وأكد الرئيس الإيراني أن تصريحات ترامب هذه لا تتوافق مع أي منطق في العالم، وأنه يكشف عن أن الهدف الحقيقي من تواجد القوات الأميركية في أفغانستان والمنطقة هو لمراقبة إيران أو روسيا أو الصين، وقال مخاطباً الأميركيين “أنتم الذين لديكم أسطول وقوة بحرية راقبوا البحار، ولديكم قوة جوية قوية فلماذا تحتلون أراضي دول أخرى، ولماذا تكذبون”. ووجه روحاني كلامه إلى أعداء الجمهورية الإسلامية قائلاً: "إذا أردتم إعادة إيران إلى الوراء عاماً، فهذا أمر مستحيل. لن نعود إلى عهد الهيمنة الأميركية على إيران، وأن تلك الفترة التي كنتم تتحكمون بكل شيء في إيران قد ولّت، والشعب الإيراني لن يأخذ إذناً منكم ولن يخضع لكم، ولن يركع إلا لله ويعمل وفق إرادته الوطنية، ويمضى قدماً إلى الأمام.

داعش لا يسيطر في سوريا إلّا على 4 كلم مربعة

قال قيادي في قوات سوريا الديمقراطية، الاثنين، إن قواته تحاصر تنظيم داعش الإرهابي حاليا في مساحة لا تتعدى 4 كيلومترات مربعة، وذلك بالقرب من الحدود مع العراق. وأوضح قائد عمليات قوات سوريا الديموقراطية في منطقة هجين، هفال روني، أن داعش لا يسيطر من الناحية الجغرافية إلا على 4 كيلومترات مربعة فقط، وتمتد سيطرته بين منطقة الباغوز والحدود العراقية. ومنذ تأسيسها، تخوض قوات سوريا الديمقراطية، التي تتألف أساسا من وحدات حماية الشعب الكردية، وبدعم من قوات التحالف الدولي، معارك ضد تنظيم داعش، ونجحت في طرده من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا. وأضاف روني، أن قوات سوريا الديمقراطية "تنتظر استكمال الاستعدادات اللازمة والضرورية للتقدم نحو آخر منطقة يتواجد فيها عناصر داعش"، متوقعا انتهاء سيطرة التنظيم على المنطقة المذكورة "قريبا"، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس. وأشار روني إلى أن قيادات كبيرة من داعش "ما زالت موجودة في المنطقة"، مضيفا أن التنظيم يحتجز أسرى من قوات سوريا الديمقراطية، وأن قواته "تسعى لاستعادتهم وإنقاذ المدنيين"، لكنه حرص على التوضيح بأن قواته "تتواصل حول هذه المسألة مع وجهاء في المنطقة". وكشف روني عن وجود خلافات بين الدواعش الأجانب والدواعش المحليين، موضحا أنه تم رصد هذا الخلاف عبر أجهزة اللاسلكي. وشدد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، على أن الدواعش الأجانب هم من كبار القيادات في التنظيم، "لكن الأمر على الأرض بيد الدواعش المحليين، وتحديدا العراقيين منهم"، مستبعدا أن يكون زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بينهم. ومن المفترض أن تبدأ علميات التمشيط ومطاردة فلول داعش ونزع الألغام، بعد طرد التنظيم من هذه المنطقة.

Majnoun Leila 3rd panel
loading