العقوبات

عقوبات أميركية تهدد مقربين من بوتين

صدرت وزارة الخزانة الأميركية لائحة بأسماء مسؤولين روس ورجال أعمال قد تفرض عليهم واشنطن عقوبات في إطار قانون "مواجهة أعداء أميركا عبر العقوبات". وتضم اللائحة التي عرفت إعلاميا بـ "لائحة بوتين" 114 سياسيا على رأسهم وزير الخارجية سيرغي لافروف وكبار المسؤولين في الاستخبارات الروسية، و96 رجل أعمال أبرزهم كبار المدراء التنفيذيين للشركات الروسية الكبرى مثل عملاق الطاقة روزنيفت وسبيربنك. ولم تفرض واشنطن عقوبات على هؤلاء، رغم أن بعضهم يخضع لعقوبات أميركية، لكن وضعهم في هذه القائمة يعني أنهم قد يواجهون عقوبات في المستقبل لارتباطهم بأنشطة الكرملين الخارجية. وتم الكشف عن هذه اللائحة مساء الاثنين في إطار قانون "مواجهة أعداء أميركا عبر العقوبات" الذي أقره الكونغرس العام الماضي بالأساس لفرض عقوبات تتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة، وملف موسكو في حقوق الإنسان وتدخلها العسكري في أوكرانيا.

العاصفة تهبّ مرّتين: كاسندرا ومن ثمّ HFNT.. هل تشمل اللائحة سياسيين لبنانيين؟

فيما كانت الأنظار مسلّطة على النسخة الثانية من قانون العقوبات الأميركي على حزب الله، لاستنباط تداعياته المحتملة على لبنان، جاء خبر تشكيل وحدة أميركية خاصة لملاحقة تجارة حزب الله بالمخدرات وتبييض الاموال، وفق التعبير الاميركي، لتزيد منسوب القلق حيال ما سيجري في الأيام الطالعة. في لائحة التحديات التي يواجهها الاقتصاد في المرحلة المقبلة، بالاضافة الى تداعيات الأزمة السورية، وغياب الرؤية، واستمرار الفوضى والهدر والفساد، تندرج قضية التعاطي الأميركي مع لبنان كقاعدة تحتضن حزب الله في رأس قائمة المخاطر التي تهدد البنية الاقتصادية. وقد شهد هذا الملف الساخن، تطورين متلازمين تمثلا باقرار النسخة الثانية من قانون العقوبات على حزب الله قبل نهاية 2017، وباعلان وزراة العدل الاميركية قبل ايام، تشكيل وحدة خاصة لملاحقة شبكات حزب الله لتجارة المخدرات وتبييض الاموال حول العالم.

Time line Adv
Advertise with us - horizontal 30
loading