الفساد

حزب الله العائد من سوريا يستعدّ لانشاء وزارة أمنيّة!

عمليا، انتهى دور "حزب الله" العسكري في سوريا، بعد ان تسلّمت روسيا "رسميا"، في أعقاب قمة هلسنكي التي جمعت الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في 16 الجاري، مقاليد قيادة "المركب" السوري، وآلت اليها، بضوء أخضر أميركي، مهمة تحديد مسار الامور في البلاد، ميدانيا وسياسيا في المرحلة المقبلة. وبحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، فإن اشتداد "عود" موسكو في سوريا، سيقضي تدريجيا على دور ايران وكل أذرعها في البلاد.وأمام هذا المعطى الجديد، تشير المصادر الى ان حزب الله بدأ يبحث عن دور جديد له

لا نلمس من مفهوم الحكومة إلا مكاسب وتقاسم نفوذ

عقدت طاولة حوار المجتمع المدني، اجتماعها الدوري، وأصدر المجتمعون بيانا رأوا فيه "ان لعبة العقد والخلافات التي تعرقل تأليف الحكومة لم تعد تنطلي على أحد، فاللعبة مكشوفة وهدف التكيف مع الإرادات الخارجية لا يحتاج إلى دليل، فالطبقة السياسية تتصرف بلامبالاة علنية تترجمها بأسفار للخارج وفرص عائلية للهو والترفيه بينما الوطن ينوء تحت أعباء وأزمات لا تعد ولا تحصى، والأسوأ التبشير بأن الإنهيار قادم والوضع الإقتصادي ينذر بكارثة محققة ولا من يهب للتحرك لدرء هذه الأخطار".

loading