الفضاء

ناسا تطور نظام إنذار مبكر لإنقاذ كوكب الأرض!

نجحت وكالة "ناسا" الفضائية الأميركية في تطوير نظام للإنذار المبكر ضد اصطدام الكويكبات بالأرض، قادر على كشف أي كويكب قبل 5 أيام من اقترابه إلى مسافة خطيرة من الكرة الأرضية. وعمل العلماء في العالم بنشاط خلال العقود القليلة الماضية على دارسة الكويكبات القريبة من كوكب الأرض، وإجراء احصائية لها في محاولة لفهم مدى خطورتها على البشرية. ويسبح في الفضاء القريب من الأرض عدد كبير من الكويكبات، لذلك قام العلماء بوضع معايير بهدف تقييم مدى احتمال اصطدامها بالأرض. واختبرت "ناسا" في أواخر تشرين الأول الماضي نظام "Scout"، الذي يقوم على استخدام تلسكوب تلقائي "Pan-Starrs"، ونجح النظام برصد الكويكب " 2016UR36" قبل 5 أيام من اقترابه من الأرض، وحدد النظام قطر الكويكب (5-25 مترا)، والمسافة التي سيقترب بها من الأرض. وللوهلة الأولى يبدو أن 5 أيام فترة قصيرة جدا وغير كافية لاتخاذ الإجراءات المناسبة، لكنها تعد إنجازا، خاصة وأن العلماء من قبل كانوا يكتشفون الكويكبات قبل ساعات من سقوطها على الأرض، لذلك فإن 5 أيام فترة كافية لاتخاذ تدابير مناسبة لإنقاذ سكان المنطقة التي من المفترض أن يسقط فيها الكويكب.

العالم يترقب "الدمعة السوداء"

تبدأ ظهر اليوم الاثنين ظاهرة فلكية نادرة، حيث يمر كوكب عطارد أمام قرص الشمس لفترة تتجاوز 7 ساعات في مشهد يتكرر 13 مرة في كل 100 عام. ولا يمكن للعين المجردة رصد عطارد في قرص الشمس، بسبب صغر حجم الكوكب أولا، ونتيجة أشعة الشمس القوية جدا. ولكن يمكن عبر أجهزة التيلسيكوب، المزودة بفلاتر لأشعة الشمس، رصد هذه الظاهرة. وتتيح مواقع عبر الإنترنت بثا مباشرا للظاهرة التي يطلق عليها "الدمعة السوداء". وقد أعلنت مؤسسة Slooh المختصة بتغطية الظواهر الفلكية أنها ستتيح تغطية حية للظاهرة الفلكية النادرة عبر موقعها http://live.slooh.com، كما ستوفر ناسا بثا مباشرا على الإنترنت للظاهرة.

loading