الفقر

عادت الإيبولا!

أعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان ظهور وباء الحمى النزفية (إيبولا) في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية ووفاة ثلاثة أشخاص جراء المرض منذ 22 نيسان. وقالت المنظمة ان الوباء ينتشر في منطقة غابات استوائية في محافظة با-اويليه المحاذية لأفريقيا الوسطى. وتعود آخر موجة إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية الى 2014 وتم حينها احتواؤها بسرعة بعدما خلفت 49 قتيلا وفق الأرقام الرسمية. وفي تصريح نقله التلفزيون العام أكد وزير الصحة في الكونغو الديموقراطية أولي ايلونغا ظهور الوباء مع دعوة السكان الى عدم الاستسلام للهلع، مؤكدا ان الحكومة اتخذت "كل التدابير المفيدة للرد بسرعة وفعالية على هذه الموجة الجديدة من وباء فيروس ايبولا".

Time line Adv

ماتت مريم كما أرادت... ولم تمدّ يدها

في شهر كانون الأوّل من العام الفائت، صادفَت «الجمهورية» السيّدة مريم الجمل في أزقّة ميناء طرابلس تلتقط ما تبَقّى من عبوات حديدية فارغة وتبيعها لتعيش، رغم بلوغِها الثمانين.بَعدما سردت مريم حكايتَها على صفحات «الجمهورية»، لمسَ التحقيق أصحاب القلوب الطيّبة والأيادي البيضاء فحصَلت على لفتةٍ كريمة منهم شهرياً، بعدما سارَعوا إلى مساعدتها كي لا تنزل مجدّداً إلى الشارع، وساهموا في إبقائها في منزلها بأمان. لكنّ هذه السيّدة الفاضلة استراحت منذ بضعة أيّام ورَقدت بسلام. مريم، وأثناء حديثها إلى «الجمهورية» عبّرت عن عجزها عن مدّ يدها، فلجَأت إلى العمل ولو في سِنّ الثمانين، لتجنّي المالَ النظيف، وبعد وفاة زوجها لجأت إلى بيع العبوات الفارغة بعد جمعِها عن الأرصفة ورصِّها، لتبيعَ كيلو التنك بألف ليرة لبنانية، فتحصل على ما يقارب التسعين ألف ليرة شهرياً، وتكتفي بها.

loading