القاع

بالتوازي مع قوافل العودة...نازحون يتغلغلون في القاع

في وقت تشهد الساحة الداخلية انطلاق قوافل عودة تضم مئات العائلات من النازحين السوريين في اتّجاه قراهم ومناطقهم داخل سوريا تحت اشراف وتنظيم من الامن العام في سياق ما بات يُعرف بـ"العودة الامنة"، تُعاني بلدة القاع الحدودية من تدفق مزيد من النازحين من سوريا عبر معابر غير شرعية او من مناطق لبنانية اخرى من اجل التفتيش عن عمل ولتسجيل اسمائهم في لوائح الجمعيات التابعة للامم المتحدة من اجل الحصول على مساعدات انسانية.وشكا رئيس البلدية بشير مطر عبر "المركزية" من "تهريب" لنازحين (افراد وعائلات) عبر معابر غير شرعية، لاسيما من طريق حوش السيد مقابل مبلغ من المال اكثر من تهريب لمواد غذائية واولية"، ولفت الى "ان هؤلاء النازحين وبعد دخولهم الى القاع يتقدّمون بطلب الى البلدية من اجل تشييد خيم داخل البلدة، من هنا يتعذّر علينا احصاء عددهم، علماً ان النازحين في مخيمات في القاع وداخل الاحياء يقدّرون بين 25 و 30 الف نازح".

الحجيري: عرسال في أولوياتنا لأنها عانت الكثير

استقبل النائب بكر الحجيري في دارته في عرسال وفدا من فاعليات البلدة، حيث تم التشاور بشؤون البلدة وكيفية تطويرها إلى الأحسن بعد إخراج المسلحين من الجرود. وأكد الحجيري ب "أن بلدة عرسال في أولوياتنا لأنها عانت الكثير ونالت ما نالته جراء الحرب السورية، كما إن عرسال تحظى بإهتمام خاص من دولة الرئيس الحريري". ولفت الى "انه سيعمل على ملف الموقوفين وبيوت أهل عرسال التي يشغلها الجيش اللبناني وسيتم البحث بوضع العراسلة الموجودين في مشاريع القاع والإهتمام بهم"، وقال: "بالأمس وضعنا حجر الأساس لمبنى ثانوية رسمية جديدة وستنفذ خلال عام وهذا الحجر الأساس هو حجر إنطلاق لعدة مشاريع لبلدة عرسال". وفي النهاية، تم الإتفاق على إجتماع شهري ودوري للإطلاع على كل جديد يخص البلدة.

Majnoun Leila
loading