القدس

صيفٌ طويل وحارّ

قد يأمل اللبنانيون أن تشكّل نهاية الانتخابات النيابية وصدور النتائج خاتمة لمرحلة من التشنّجات واكبت الحملات الانتخابية وتخلّلتها أحداثٌ أمنية ومواجهات وخطاب متوتّر خرج عن اللياقة وأجّج العصبيات الطائفية والمذهبية. لكن الحقيقة غير ذلك، فعدا الملفات الداخلية الصعبة التي تنتظر اللبنانيين وعلى رأسها مسألة تشكيل حكومة من المرجح أن تبقى طوال السنوات الأربع المقبلة ما يفاقم من المصاعب التي تعترض تشكيلها، فإنّ الوضع الاقليمي والتحدّيات والمخاطر الموجودة تُنبئ بصيف حار وطويل سيلفح لبنان وسيضاعف من وطأة مشكلاته الداخلية. فهنالك الجرح اليمني والوجع السعودي منه حي

بري: لا تفريط بأي حق من حقوق لبنان ولضرورة الحوار الايراني-السعودي

اشار رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ الى ان ​الانتخابات النيابية​ "بقدر ما تمثل محطة لتجديد الحياة السياسية في اي نظام في العالم. الا انها بالنسبة للبنان​، الذي يجاور محيط اقليمي مشتعل بالازمات، هي ايضاً محطة يجب ان يقدم فيها اللبنانيون معادلة تقوم على ان اقصر طرق رسم معالم مستقبل الشعوب وتحقيق آمالها يكون من خلال صناديق الاقتراع وزيادة مساحات الديمقراطية وليس اي شيء آخر".ورأى في حديث لوكالة انباء الايرانية تنشره غداً، "ان الحوار بين العرب والجوار المسلم وتحديداً بين الجمهورية الاسلامية في ايران والمملكة العربية ​السعودية​ بات ضرورة ملحة، وأن الفرصة الان اكثر من سانحة لفتح قنوات الحوار، ولتكن بوابته ​القدس​ والعمل على انقاذها من براثن التهويد". وأكد "ان حدود لبنان السيادية على ارضه ومياهه وثرواته هي محط اجماع وطني غير مسبوق، وكل القوى السياسية مجمعة على ان لا تفريط بأي حق من حقوق لبنان وخاصةً في موضوع ​النفط والغاز​، والامر ينحسب على الحدود البرية".وجدد التأكيد على عمق التحالف بين حركة "امل"و​حزب الله​، قائلاً "ان ما يجمع حركة "امل" وحزب الله ليس شأناً طائفياً، او مذهبياً إنما هو قائم على مبادئ كنت قد اعلنتها واعلنها سماحة ​السيد حسن نصرالله​، وعلى رأس الاولويات المقاومة والتحرير، وردّ العدوان الاسرائيلي، ومحاربة ​الفساد​، والالتزام بخط المقاومة والممانعة، وبما يتعلق بالعلاقات مع ​الدول العربية​ والاقليمية والصديقة".

Time line Adv
loading