القدس

تعليقات محليّة على اقفال كنيسة القيامة...وهذا ما كشفه المطران درويش!

لفت رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام درويش الى ان الحكومة الاسرائيلية تخرق العرف والاتفاقات العالمية، وتحاول فرض ضرائب على الكنيسة لتهجير المسيحيين، والاقتصاص من الكنيسة لانها وقفت ضد قرار ترامب كاشفا ان الفاتيكان باشر اتصالاته لاعادة فتح كنيسة القيامة.واعتبر عبر "صوت لبنان 100.5" ان اجبار المسيحيين على اقفال كنيسة القيامة في القدس هو دليل على تعنت الاسرائيليين ويجب الوقوف ضد هذا القرار وقال:"هناك حرب على الوجود المسيحي في فلسطين، والمطلوب وقفة عربية تضامنية واحدة اسلامية - مسيحية ضد القرار الاسرائيلي الجائر" مشددا على ان الاسرائيليين يحاولون تركيعنا في القدس ونطلب من العالم الوقوف الى جانبنا لاعادة فتح كنيسة القيامة.

البلدية الإسرائيلية للقدس تعتزم فرض ضرائب على الكنائس

استدعى إعلان بلدية القدس المحتلة نيّتها فرض ضرائب على الممتلكات العائدة إلى الكنائس والفاتيكان والأمم المتحدة، والتي كانت معفية من الرسوم، رداً حاسماً من رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطاالله حنا، الذي وصف الإجراء الإسرائيلي بـ «المؤامرة المرفوضة رفضاً قاطعاً».وبعث المدير العام للبلدية أمنون ميرهاف برسالة إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ووزير الداخلية آرييه درعي، ووزير المال موشي كحلون، والمستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، تفيد بأن «الكنائس أعفيت منذ سنوات من دفع رسوم ضخمة على ممتلكاتها التجارية، فيما الاتفاقات الدولية لا تعفي سوى أماكن العبادة». واستشهد ميرهاف في هذا السياق برأي بروفسور إسرائيلي في القانون الدولي يقول إن إعفاء الكنائس ينطبق فقط في حال استخدام ممتلكاتها «للصلاة أو لتعليم الدين أو للاحتياجات الناشئة من ذلك».

Nametag
loading