الكونغرس

سياسات مُتضاربة بين الفدرالي والكونغرس

للمرّة الثالثة هذا العام، رفع البنك الإحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة بعد تحسّن في المؤشرات التي يعتمدها لتقييم أسعار الفائدة. إلا أن مقارنة منحنى العائد (Yield Curve) بين بداية العام 2017 ونهايته، تُظهر تردّي توقّعات المُستثمرين. من جهة أخرى يأتي مشروع قانون خفض الضرائب ليُشكّل بداية أمل لنمو ناتج عن الماكينة الإقتصادية.تُعتبر أسعار الفائدة المعيار الأساسي في الإقتصاد الذي يُقيّم من خلاله المُستثمر والمُستهلك عملياتهم الإقتصادية والمالية. وتُقسّم الفائدة بحسب المراجع العلمية إلى ثلاثة أقسام بحسب فترة الإستثمار (أو الإقتراض): قصيرة الأمد – أقلّ من سنتين، متوسّطة الأمد – ما بين سنتين وخمس سنوات، وطويلة الأمد – لأكثر من خمس سنوات. وتأتي السياسة النقدية لتؤثر بشكل مباشر ورئيسي على أسعار الفائدة على الأمد القصير في حين أن توقعات المُستثمرين في ما يخصّ التضخّم هي التي تُحدّد أسعار الفائدة على الأمد البعيد. وبالتالي، هناك ثلاثة أشكال أساسية لمُنحنى العائد (Yield Curve)

لقاءات رفيعة من واشنطن الى البقاع!

لا شكّ في أنّ الأسلحة الأميركية الحديثة التي أرسِلت إلى لبنان واستُخدمت للمرّة الأولى في معركة «فجر الجرود» التي صُنّفت بالمعركة الأهمّ في لبنان، بعدما سطّرَت فيها وحداتُ الجيش فجراً منيراً لصيتِه وصورته أمام دول العالم وجيوشها. هذه الأسلحة، وهذا الفجر الجديد للجيش، هما اللذان حضّا الإدارة الأميركية والكونغرس تحديداً على زيارة استطلاعية استقصائية وتقويمية إلى لبنان نهاية الأسبوع. وفي هذا الإطار تزور السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد يومَ السبت المقبل منطقة البقاع تُرافقها لجنة رفيعة المستوى من الكونغرس الاميركي

loading