اللاجئون السوريون

الجميّل استقبل لامورو: استخفاف غير مقبول في مقاربة الملفات الضاغطة

استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل سفيرة كندا في لبنان ايمانويل لامورو وجرى البحث في الملفات المطروحة على الساحتين اللبنانية والإقليمية والدولية اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين لاسيما مع وجود جالية لبنانية كبيرة وفاعلة منتشرة في كل البلاد وقد حضر الاجتماع منسق العلاقات الخارجية في الحزب مروان العبدالله .استمعت السفيرة الكندية الى وجهة نظر رئيس الكتائب الذي اعتبر ان الملفات في لبنان تدار باستخفاف غير مقبول من قبل المسؤولين في مقابل تحديات كبيرة تم وضع لبنان في مواجهتها وليس أقلها العبء الذي يشكله النازحون على مختلف المستويات و بشكل خاص على الوضع الاقتصادي الضاغط الذي بات يهدد الوضع العام للبلد لا سيما ان المؤشرات المتوفرة هي الأسوأ على الإطلاق. من جهتها أكدت لامورو استمرار بلادها في دعم لبنان لتحمل الضغوطات التي يواجهها كما شددت على متانة العلاقة بين البلدين واحتضان كندا للبنانيين الذين اختاروها بلداً ثانياً لهم.

Time line Adv

كذبة إهتزاز الأمن بعد جلاء النازحين

لا يستطيع أيُّ مسؤولٍ داخلي أو أُممي إنكارَ أنّ لبنان يعيش استقراراً بعكس دول المنطقة التي اجتاحتها الحروب والفتن، فيما يُرجع البعض الآخر النعمة الى حرص الدول الكبرى على عدم اللعب بالأمن بسبب وجود النازحين. منذ 15 آذار 2011، تاريخُ اندلاع الحرب، مرّت سوريا والمنطقة بتحوّلاتٍ عدّة. فمن المواجهات بين «الجيش السوري الحرّ» والجيش النظامي، الى ظهور «داعش» والتنظيمات الإرهابيّة، وصولاً الى التدخّل الروسي لإنقاذ النظام وارتفاع موجات تدفّق النازحين الى دول الجوار، لم يشهد لبنان أيَّ خضّاتٍ أمنية كبيرة، باستثناء أحداث عرسال في 2 آب 2014 وما تبعها من مواجهاتٍ بين الجيش اللبناني و»داعش» و»النصرة» في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، وبعض المعارك في طرابلس وصيدا، والتفجيرات المتنقلة.

Nametag
loading
popup close

Show More