اللاجئون السوريون

داغر: لماذا الحرص الكبير على تمثيل سوريا في القمة.. وهناك مسار يجب اتباعه لعودة العلاقات

أعرب عضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر عن تأييد الحزب لعودة سريعة للاجئين السوريين الى بلادهم، مؤكداً دعم كل خطوة لها علاقة بعودتهم. وذكّر بأن الكتائب اقترحت إقامة مخيمات على الحدود، وزار رئيس الكتائب موسكو وطرح الموضوع مع المسؤولين الروس. أما في موضوع العلاقات مع سوريا، فأوضح داغر في حديث عبر Refresh.com ان الكتائب لا تتفق مع موقف وزير الخارجية جبران باسيل، وقال "لم نفهم سبب هذا الحرص الكبير على تمثيل سوريا، خصوصاً ان هذا الموقف أثّر على حضور القمة الاقتصادية ويخلق لنا مشاكل مع الدول العربية والمجتمع الدولي".

القمة الاقتصادية: أدنى تمثيل... وأعلى درجة اهتمام بين كل القمم

أما وقد انتهت القمة العربية الاقتصادية وعاد الوضع اللبناني الى ما كان عليه قبل القمة، فيما الوضع العربي مشدود الى القمة العربية «السياسية» التي ستنعقد في تونس بعد شهرين، فإن أبرز الخلاصات والاستنتاجات التي يمكن الخروج بها في تقييم سياسي عام لوقائع ونتائج هذه القمة، هي: 1 ـ القمة التي وصفت بأنها هزيلة وشهدت أدنى مستوى تمثيل وحضور عربي في تاريخ القمم العربية على أنواعها، هي ذاتها القمة التي توصف بأنها «صاخبة» وشهدت أعلى درجة عالية من الاهتمام، واستقطبت الأضواء الإعلامية والضوضاء السياسية، وهو ما لم يحصل مع أي قمة عربية اقتصادية من قبل.

لهذه الأسباب غاب العرب عن قمّة العرب

تتخطّى الرواية الرسمية لأسباب المستوى التمثيلي المخفوض في القمة العربية الذي لم تبلغه أيّ قمة عربية اقتصادية أو عادية كل ملابسات ما حصل بين الرئاستين الأولى والثانية، من إشتباك «فَضَح» لبنان أمام العرب والعالم. فهذا الاشتباك الذي أدّى الى إلغاء القمة عملياً بامتناع معظم الدول العربية الفاعلة عن المشاركة على مستوى الرؤساء والملوك والأمراء، سبّب نتائج كارثية للبنان وللموقع الرئاسي وللسياسة الخارجية، اذ أعاد معظم القادة العرب النظر في مشاركتهم الشخصية، ولا سيما منهم الذين كانوا اكدوا هذه المشاركة، والأبرز مصر وتونس وقطر وفلسطين، وهؤلاء غير منخرطين في اشتباك علني مع إيران وحلفائها في المنطقة ولبنان.

loading