اللاجئون السوريون

يعودون طوعاً الى بلادهم....

اعلنت المديرية العامة للأمن العام - مكتب شؤون الاعلام، في بيان، انه "في اطار متابعة موضوع النازحين السوريين الراغبين بالعودة الطوعية إلى بلداتهم، قامت المديرية العامة للأمن العام اعتبارا من صباح اليوم وبالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR وحضور مندوبيها، بتأمين العودة الطوعية ل 137 نازحا سوريا من منطقتي شبعا والبقاع الأوسط عبر مركز المصنع الحدودي بإتجاه الأراضي السورية . وقد واكبت دوريات من المديرية العامة للأمن العام النازحين الذين انطلقوا بواسطة باصات أمنتها السلطات السورية لهذه الغاية، اعتبارا من منطقة شبعا والبقاع الأوسط عبر معبر مركز المصنع حتى نقطة جديدة يابوس الحدودية".

Time line Adv
Jobs

كذبة إهتزاز الأمن بعد جلاء النازحين

لا يستطيع أيُّ مسؤولٍ داخلي أو أُممي إنكارَ أنّ لبنان يعيش استقراراً بعكس دول المنطقة التي اجتاحتها الحروب والفتن، فيما يُرجع البعض الآخر النعمة الى حرص الدول الكبرى على عدم اللعب بالأمن بسبب وجود النازحين. منذ 15 آذار 2011، تاريخُ اندلاع الحرب، مرّت سوريا والمنطقة بتحوّلاتٍ عدّة. فمن المواجهات بين «الجيش السوري الحرّ» والجيش النظامي، الى ظهور «داعش» والتنظيمات الإرهابيّة، وصولاً الى التدخّل الروسي لإنقاذ النظام وارتفاع موجات تدفّق النازحين الى دول الجوار، لم يشهد لبنان أيَّ خضّاتٍ أمنية كبيرة، باستثناء أحداث عرسال في 2 آب 2014 وما تبعها من مواجهاتٍ بين الجيش اللبناني و»داعش» و»النصرة» في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، وبعض المعارك في طرابلس وصيدا، والتفجيرات المتنقلة.

Advertise with us - horizontal 30
loading